صالحي: ايران لن تقبل شروطا مسبقة للمحادثات النووية

دبي (رويترز) – نقلت وسائل اعلام ايرانية يوم الاثنين عن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي قوله ان ايران لن توافق على فرض القوى العالمية شروطا مسبقة قبل استئناف المحادثات النووية في الاسبوع القادم.

ونقلت وكالة انباء البرلمان الايرانية عنه قوله “وضع ضغوط قبل الاجتماع يعني تحديد النتائج وهو أمر لا معنى له ولن يقبل أي طرف وضع شروط قبل المحادثات.”

ويقول مسؤولون امريكيون ان حمل ايران على تعليق تخصيب اليورانيوم الى مستوى عال واغلاق منشأة نووية اقيمت تحت الأرض في عمق جبل قرب مدينة قم يحتل قمة الاولويات في المحادثات النووية بين ايران والقوى العالمية التي من المقرر ان تستأنف في اسطنبول يوم السبت.

وأضاف صالحي “هذه القضايا أثارتها وسائل الاعلام ولا يمكن ان نصدر احكامنا استنادا الى بواعث القلق تلك التي انعكست في التغطية الاعلامية.”

وقال ان فريق التفاوض الايراني سيتجاهل تلك التقارير ويدافع عن موقفها في المحادثات.

وتابع “لنا اراؤنا ولمجموعة الخمس زائد واحد أراؤها لكن يجب ان نبحث عن مجالات مشتركة.”

وتأمل الولايات المتحدة وحلفاؤها في أن تتمكن من التوصل الى اتفاق مع ايران بشأن برنامجها النووي الذي توجد شكوك في انه غطاء لتطوير قدرات اسلحة نووية.

من جانب آخر قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية ان ايران ليست لديها رغبة في إحياء صفقة لمبادلة الوقود النووي مع القوى الغربية فشلت من قبل لكنها ربما تقلص انتاجها من اليورانيوم المخصب لدرجة عالية متى تتوفر لها احتياجاتها من هذه المادة.

ويقول مسؤولون أمريكيون ان اقناع ايران بتعليق انتاج اليورانيوم المخصب لدرجة عالية واغلاق منشأة نووية تحت الارض قرب مدينة قم من اولويات المحادثات بين ايران والقوى العالمية المقرر أن تستأنف يوم السبت.

ونقلت يوم الاثنين أيضا وسائل اعلام ايرانية عن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي قوله ان طهران لن تقبل أن تفرض القوى العالمية شروطا مسبقة قبل المحادثات النووية التي ستستأنف في اسطنبول بعد أن انهارت منذ اكثر من عام.

ونقلت عنه وكالة انباء البرلمان الايرانية قوله “وضع شروط قبل الاجتماع يعني تحديد النتائج وهو أمر لا معنى له ولن يقبل أي طرف وضع شروط قبل المحادثات.”

وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها في أن برنامج ايران النووي يخفي وراءه محاولات لتطوير قدرة تسلحية نووية ولم تستبعد واشنطن القيام بعمل عسكري ضد طهران اذا فشلت الدبلوماسية.

وتقول ايران ان برنامجها لا يهدف الا لتوليد الكهرباء وتوفير الاحتياجات الطبية مضيفة أنها تحتاج الى تخصيب اليورانيوم لدرجة 20 في المئة لانتاج نظائر مشعة من مفاعل بحثي في طهران لعلاج الاف المرضى.

ونقلت وسائل اعلام ايرانية يوم الاثنين عن رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي دواني رفضه احياء اتفاق المبادلة الذي انهار عام 2009 وكان ينص على امداد ايران بوقود مخصب في الخارج لاستخدامه في أغراض سلمية بمفاعل بحثي في طهران.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن عباسي دواني قوله خلال مقابلة تلفزيونية ليل امس الاحد “الجمهورية الاسلامية لن تعود أدراجها وغير مهتمة بالحصول على وقود مخصب لدرجة 20 في المئة من دول أخرى لانها قامت باستثمار.”

وأضاف “قمنا باستثمار لانهم (القوى الغربية) صدونا. لو كانوا منحونا الوقود لما حدثت مشكلة ولكان مفاعلنا (بطهران) يعمل.”

وبدأت ايران تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء 20 في المئة في اوائل 2010 لتجديد مخزونها المتناقص من الوقود في مفاعل بحثي بطهران. وكانت طهران قد قالت مرارا انها ليس لديها خيار بعد فشل صفقة المبادلة سوى تأمين اليورانيوم حتى يستمر المفاعل في العمل.

غير أن عباسي دواني أثار احتمال تحويل الوقود الى درجة نقاء 5 ر3 في المئة وهو مستوى التخصيب اللازم للمفاعلات المنتجة للطاقة النووية.

وتابع قائلا “متى يتم الحصول على الوقود اللازم فاننا سنقلص الانتاج بل وربما نحوله الى 3.5 في المئة.”

وانخفضت أسعار النفط الخام يوم الاثنين بعد أن وردت انباء عن ان المحادثات بين ايران ومجموعة دول خمسة زائد واحد التي تتكون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا ستستأنف. وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت دولارا للبرميل.

ويقول خبراء غربيون ان ايران لديها من الوقود المخصب لدرجة 5 ر3 في المئة ولدرجة 20 في المئة لتصنيع نحو أربع قنابل اذا تمت تنقيته لدرجة 90 في المئة. وفي حين رفضت ايران تعليق أنشطة التخصيب فانها في بعض الاحيان بدت اكثر مرونة فيما يتعلق بالتخصيب لدرجة 20 بالمئة.

وليس واضحا ما الذي ستنتظره في المقابل لكن مطالبها ستدور حول رفع العقوبات على القطاع المالي وقطاع الطاقة التي سببت معاناة مالية متزايدة في البلاد.

وأكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يوم الاحد أن الاساس لنجاح المحادثات سيكون أن توقف ايران التخصيب لدرجة 20 في المئة.

وفي وقت لاحق قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان على ممثلي مجموعة خمسة زائد واحد المطالبة في المحادثات بوقف كافة انشطة التخصيب ونقل المواد المخصبة الى خارج ايران واغلاق المنشأة النووية في قم

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend