تقاسيم على ضريح الأوطان؟!

صحيح أن تسمية «الربيع» مثيرة ومحببة إلا أن ما تبعه من توجهات وانحرافات وفلتان شوّه المعنى ولطخ المشهد الجميل ومحا رونقه ودنس قدسيته. فالغاية نبيلة والأهداف شرعية والمطالب محقة والأسباب جوهرية لم يكن مستغرباً أن تنطلق منها الجماهير بل الغريب حقاً هو التأخر كثيراً في الانتفاض من أجلها رغم أن هناك من يبرر ذلك بالظروف التي لم تكن مواتية والرؤوس التي لم يكن قد حان موعد قطافها مع ترداد مقولة: خير لها أن تأتي متأخرة من أن لا تأتي أبداً.

تقاسيم على ضريح الأوطان؟!

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend