الأيام: 80 شهيداً حصيلة يوم أمس الثلاثاء وإطلاق نار خلال زيارة بشار لحي باباعمرو

ملخص أحداث الثورة السورية ليوم أمس الثلاثاء

أفادت لجان التنسيق المحلية بان عدد الشهداء في سوريا قد وصل أمس الثلاثاء إلى 80 شهيداً بينهم طفلين وأربع نساء إلى جانب عشرات الجرحى، ففي حمص استشهد بطل الملاكمة السوري صبحي عابد في حي الدبلان وإصابة اثنين من أحفاده برصاص القناصة، فيما استمر القصف الصاروخي لليوم الثامن على التوالي على مختلف أحياء المدينة مستهدفا المناطق السكنية بشكل عشوائي.

ومن جهته أكد الناطق باسم مجلس الثورة في حمص خالد أبو صلاح في حديث للعربية أنه عشية الزيارة التي قام بها بشار الأسد لحي باباعمرو وحتى السادسة فجرا قامت كتائب النظام بإطلاق قنابل ضوئية على الحي وأطراف الإنشاءات رافقها حملة لتنظيف الشوارع وإزالة مخلفات الدمار فضلا على ترحيل من تبقى من سكان الحي كرها وتم إعدام عائلتين رفضتا الخروج وأضاف أبو صلاح انه سمع إطلاق للنار أثناء تواجد بشار في باباعمرو فغادر على الفور.

فيما ذكرت لجان التنسيق المحلية انه قد أشيع في حمص قبل يوم من زيارة بشار بأن لجنة من الأمم المتحدة ستزور حي بابا عمرو، لكن فوجئ سكان حمص بوصول بشار الأسد بطائرة حطت في ملعب باسل وسط حراسة شديدة يرافقه وفد إعلامي من التلفزيون السوري الذي أجرى مقابلات مع سكان الحي افتراضيين بغية إيصال صورة مغايرة لما حدث لحي بابا عمرو من دمار هائل و نزوح جماعي لقاطنيه.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في حي وادي عرب رافق ذلك قصف صاروخي عنيف طيلة يوم أمس على حي الخالدية  والحولة ونتيجة القصف العشوائي سقطت عدة قذائف على مبنى غرفة صناعة حمص  في سوق الناعورة والحق بها أضراراً جسيمة.

وبحسب نفس المصدر سمع دوي إنفجارات هائلة في القصير ناحية البساتين على جانبي العاصي وفي البويضة الشرقية استمر القصف المدفعي بالهاون وبكثافة على القرية، وفي تلدو قامت عدة مدرعات من فئة BMB و BRDM للكتائب الأمنية بالانتشار في المدينة على الشارع العام و دوار الحرية مع توجيه نيرانها الكثيف على الحي الشمالي مما أوقع العديد من الجرحى.

كما أفاد شهود عيان أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام والجيش السوري الحر في بلدة الدبوسية المتاخمة للحدود اللبنانية.

بعد حصار دام لشهر كامل على مدينة كرناز اقتحمتها أمس قوات النظام والشبيحة بثلاثين دبابة و قرابة خمسين مدرعة والآليات الثقيلة وقامت بإطلاق النار بشكل عشوائي مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى إثر القصف العنيف وسط حملة دهم وإحراق للمنازل واعتقال عدد من الشبان أثناء محاولتهم الهرب من القصف ولا تزال كتائب الأسد تتمركز على المداخل الرئيسية و الفرعية للمدينة كما تم نصب راجمات صواريخ و مدافع في المناطق المرتفعة حول المدينة.

وفي كفرزيتا كانت هناك حملة مداهمات للمنازل وتفتيش وتخريب من قبل قوات الأمن على المدينة لليوم الثالث على التوالي، وسط انقطاع تام للاتصالات الأرضية والخليوية، كما أحرقت قوات الأمن العديد من الدراجات النارية وقطعت أوصال المدينة التي تعاني من شح في المواد الغذائية والطبية، بينما سقطت أكثر من عشرين قذيفة خلال دقائق وتم سماع أصوات إنفجارات قوية على مدار محيط بلدة كفرنبودة تزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف المنازل والقلعة الأثرية في قلعة المضيق.

في جبل الزاوية بمحافظة إدلب قامت قوات الأمن والشبيحة بحرق 52 منزلاً في بلدة دير سنبل إضافة للعديد من المحال التجارية بعد نهبها بالكامل، بينما أكد ناشطون بقيام قوات الأمن و الجيش النظامي بأعدام ثلاثة وعشرين شخصا  ميدانيا في ساحة الحرية بسراقب.

أما مدينة إعزاز بريف حلب تجدد القصف العنيف على المدينة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر دفاعاً عن الأهالي مع جيش النظام، أما في منغ تم اطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة باتجاه البلدة من مطار منغ العسكري مع فرض حظر تجوال على الأهالي واستهداف اي شيء يتحرك.

وفي دير الزور: كانت هناك اشتباكات عنيفة بين جيش النظام والجيش الحر في شارع التكايا والحميدية وإطلاق نار كثيف في شواخ، وانفجار ضخم هز منطقة غسان عبود.

وأيضا شهدت درعا اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مخفر الجيزة والذي تحول لثكنة عسكرية لجيش النظام، أما في حرستا بريف دمشق قامت قوات الأمن إطلاق نار بشكل عشوائي وسماع أصوات انفجارات في منطقة الكوع، وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات عشوائية في حي البيدر وسط انتشار واسع للقناصة فوق أسطح الأبنية الحكومية، بينما سقط عدد من الجرحى في الزبداني وتهدّم عدّة مباني إثر القصف العشوائي الذي تعرضت له مدينة مضايا من قبل جيش النظام بعد انشقاق عدد من الجنود المكلفين مع خمس دبابات عند الحاجز المتمركز عند مسجد البراق.

وبينما يتواصل القصف على معظم المدن والبلدات السورية انطلقت مظاهرة في شارع بغداد بقلب العاصمة دمشق، قام خلالها المتظاهرون بقطع الطريق بالمواد المشتعلة وإلقاء أعداد كبيرة من المنشورات المناهضة لنظام الأسد، بينما خرج الثوار في حي نهر عيشة نصرة للمدن المحاصرة ودعما للجيش الحر، بالإضافة لخروج مظاهرة حاشدة في قدسيا أما في حي القدم تم إطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة ورشاشات عيار 500 في منطقة بستان الشربجي.

الأيام: نورا دندشي

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend