جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

نساء الأسد – طارق الحميد

معاقبة عائلة الأسد ونسائها، معناه أن أوروبا والمجتمع الدولي يفرزان بين العائلة والطائفة، وكذلك الضباط، وهذه رسالة واضحة ليس الهدف منها قمع العائلة، أو ترهيبها، بقدر ما إنها إشارة للضباط، فحواها: تحركوا وسنبارك تحرككم، لأننا نميز بينكم وبين عائلة الأسد. وهي رسالة لكل قادر على التحرك في الجيش السوري، سواء كان من الطائفة العلوية، أو غيرها، المهم أن أوروبا تريد أن تقول للضباط السوريين إنها تميز بينهم وبين عائلة الأسد. والمفارقة أن تلك العائلة التي تحكم سوريا فعليا، سياسيا واقتصاديا، دائما ما أرادت لنفسها أن تكون بعيدة عن دائرة الأضواء رغم أنها تسيطر على مصادر إشعاعاته، إلا أنها، أي العائلة، باتت اليوم في عين العاصفة، وبشكل غير مسبوق، لأنها، وكما أسلفنا، هي من يدير سوريا ويحكمها فعليا، فسوريا لا تحكم من قبل الحزب البعثي، أو غيره، بل من مجلس العائلة، وللنساء فيه حظوة، وهذا ما تنبه له الأوروبيون جيدا، ولذا فإنهم ذهبوا حتى لمعاقبة النساء في تلك العائلة.

نساء الأسد

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend