بان جي مون يحذر من تداعيات خطيرة للأزمة السورية

قال الآمين العام للامم المتحدة بان جي مون اليوم الأربعاء إن الازمة السورية بالغة الخطورة ولها “تداعيات هائلة” على العالم.

وقال في كلمة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا في الوقت الذي اندلعت فيه المزيد من المعارك وتعرضت ضاحيتان في دمشق للقصف “لا نعرف كيف ستتطور الاحداث لكن ما نعرفه هو اننا جميعا نتحمل مسؤولية العمل من أجل حل هذه الازمة العميقة البالغة الخطورة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لمحطة كومرسانت الاذاعية الروسية “نعتقد أن القيادة السورية ردت بشكل خاطئ على الاحتجاجات السلمية عند بدء ظهورها وترتكب أخطاء كثيرة جدا.”

وأضاف “أدى ذلك للاسف.. الى بلوغ الصراع مثل هذه المرحلة الصعبة.”

كما تحدث لافروف عن فترة “انتقالية في المستقبل” لسوريا لكنه واصل رفض مطالب من دول غربية وعربية باستقالة الاسد قائلا ان هذه المسألة “غير واقعية”.

ولم يتضح على الفور ما اذا كان هذا التغيير في النبرة سيترجم الى تغير ملموس في الطريقة التي قد تتعامل بها القوى الدولية مع هذه الازمة بعد ان شهدت انقساما بسبب سوريا.

وقال المعارض السوري البارز نجاتي طيارة أن التغير في الموقف الروسي هو تغير في النبرة وليس في المضمون وأن موسكو ما زالت تعتبر تأييدها للأسد جزءا من لعبة اقليمية لكنها تفقد تأييد الشعب السوري الذي يمكن أن يكون له رد فعل عسكي بعد سقوط النظام السوري.

وفي محاولة جديدة لضمان تأييد روسيا لنص جديد خففت قوى غربية في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة من نبرة مسودة بيان يساند مساعي السلام التي يبذلها الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان.

وعقد مجلس الامن جولتين من المفاوضات يوم الثلاثاء حول بيان قال دبلوماسيون في المجلس انه يبدي “دعما كاملا” لمساعي السلام التي يبذلها عنان مع تهديد دمشق باتخاذ “المزيد من الخطوات” في حالة عدم التزامها بمطالب المجلس في “الوقت المناسب”.

وكانت نسخة سابقة من البيان تهدد سوريا باتخاذ الامم المتحدة اجراءات جديدة اذا لم تلتزم دمشق بالمطالب خلال سبعة أيام وهو ما قال دبلوماسيون ان روسيا اعتبرته انذارا. ولمحت موسكو الى أنها ربما تؤيد النص الجديد.

وأوفد عنان فريقا من خمسة خبراء الى دمشق يوم الاثنين لبحث سبل تنفيذ خطة السلام بما في ذلك وضع الية للسماح للمراقبين الدوليين بدخول البلاد. وشككت سوريا في جدوى مثل هذه المهمة.
المصدر : رويترز

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend