جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

تكتيك كردي – بقلم المحامي رسطام التمو

الأيام: لا يعبر هذا المقال عن رأي الأيام بل يمثل رأي كاتبه وهو المحامي الكردي رسطام التمو. ومن منطلق إيمان “الأيام” بحرية الرأي وكونها منبرا حراً لكل أطياف المجتمع ومكوناته فقد نشر هذا المقال دون تعديل أو تنقيح أوتصويب. 

تكتيك كوردي …
منذ اربعين عاما واكثر ، تتحدث المعارضة السياسية الكوردية في سوريا عن الحقوق الكوردية ، وانتزاعها من النظام الدكتاتوري ، ولكنها لم تواجهه في الخطاب السياسي او الميداني … وعندما تسألهم يقولون تكتيك …؟
ومنذ عام ، والثورة السورية تواجه النظام ، وتعمل على اسقاطه بكافة السبل ، بينما معظم القوى السياسية الكوردية لازالت تغازل النظام ، ولاتطالب في ادبياتها باسقاط النظام …
وعندما تسألهم يقولون تكتيك …؟
عشرات الالاف من القتلى والمعتقلين والمفقودين ، ومئات المدن والاحياء والقرى ، دمرت بالكامل ، ولازالت معظم القوى السياسية الكوردية في سوريا ، تقول مالنا علاقة …
وعندما تسألهم يقولون تكتيك …؟
كل مكونات الشعب السوري تقاطع النظام سواء سرا او علنا ، وترفض الحوار معه او مع اصدقاءه ماعدا معظم القوى السياسية الكوردية في سوريا ، تركض لملاقاة المبعوث الصيني ، الداعم لماكينة القتل والدمار في سوريا …
وعندما تسألهم يقولون تكتيك …؟
بعد صدور الدستور الجديد لم يعترف النظام بوجود الكورد في سوريا ، ولم يمنحهم اي حق او مطلب ، واعتبرهم جزء من الامة العربية ، ومارس ومازال يمارس بحق الكورد ابشع انواع الاضطهاد والقمع ، ويستمر معظم الساسة الكورد بالخضوع والذل للنظام الاستبدادي …
وعندما تسألهم يقولون تكتيك …؟
السؤال هو هل هناك في العالم كله قوى سياسية تطالب بالحرية والحقوق القومية تستمر على نفس التكتيك اكثر من خمسين عاما …؟
والسؤال هو لماذا تعتمد القوى السياسية التي تسمي نفسها معارضة كوردية ، التكتيكات التي لاتزعج النظام …؟
الجواب … استبدال كلمة معارضة بــــــ موالاة …؟
المحامي رسطام التمو

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend