جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

حصري- امريكا قد تعطي معلومات سرية عن الدفاع الصاروخي لروسيا

واشنطن (رويترز) – تركت ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الاحتمال مفتوحا امام اعطاء موسكو بيانات سرية معينة بشأن صواريخ اعتراضية امريكية من المقرر ان تساعد في حماية اوروبا من أي هجوم صاروخي ايراني.

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الثلاثاء في اجابات مكتوبة لرويترز ان واشنطن تسعى الى اتفاق يمكن ان يتضمن تبادل بيانات سرية لان مشاركة روسيا ومحطات الرادار الخاصة بها في جهود الدفاع الصاروخي تصب في مصلحة الولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة اللفتنانت كولونيل ابريل كننجهام من سلاح الطيران انه لم يتخذ حتى الان قرار بشأن امكانية تقديم الولايات المتحدة بيانات بشأن “سرعة احتراق” الصواريخ الاعتراضية لكنها لم تستبعد ذلك.

وقال ريكي اليسون مدير مؤسسة (تحالف الدعوة للدفاع الصاروخي) وهي مؤسسة خاصة ان المعلومات الخاصة بسرعة احتراق الصواريخ الاعتراضية تمثل جوهر ما تريده روسيا ثمنا لتعاونها. وهذه المؤسسة تسعى لحشد تأييد الرأي العام لمواصلة اختبار وتطوير ونشر أنظمة الدفاع الصاروخي.

وتبين سرعة احتراق الصواريخ الدفاعية السرعة التي ينفد عندها وقود محرك الصاروخ ويحترق عندها المحرك.

وقال اليسون انه بمعرفة سرعة احتراق الصاروخ الدفاعي وبيانات فنية اخرى معينة يمكن لموسكو ان تطور اجراءات مضادة واستراتيجيات للتغلب على هذا النظام ونقل المعلومات الى أطراف اخرى.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان ايلين توسكر المبعوثة الخاصة للادارة الامريكية للاستقرار الاستراتيجي والدفاع الصاروخي أجرت محادثات في موسكو يوم الثلاثاء مع سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي شملت الدفاع الصاروخي. واستبعدت وزارة الدفاع الامريكية في ردها على اسئلة رويترز اعطاء روسيا معلومات سواء بشأن “القياس عن بعد” أو التكنولوجيا الامريكية المسماة “الاصابة بهدف التدمير”.

ويشمل القياس عن بعد قياس البيانات من مصادر بعيدة لمراقبة رحلة صاروخ. والاصابة بهدف التدمير هي الوسيلة التي تستخدمها الصواريخ الاعتراضية الامريكية الحديثة -مثل صاروخ ستاندرد ميسيل-3 من انتاج شركة ريثيون- في تدمير الاهداف من خلال الاصطدام بها.

وأكدت الوزارة ان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما تتبع خطوات ادارة الرئيس السابق جورج بوش في السعي لتعاون في الدفاع الصاروخي مع موسكو وهي عملية بدأت رسميا في عام 2004 .

ومع ابقاء الاحتمال مفتوحا أمام تبادل معلومات سرعة احتراق الصواريخ الدفاعية مع موسكو يختلف اوباما مع الجمهوريين في الكونجرس والذين قالوا انهم سيسعون الى اصدار تشريع يحظر المشاركة في مثل هذه المعلومات.

وقال مايك تيرنر العضو الجمهوري ورئيس لجنة القوات المسلحة المعنية بالقوات الاستراتيجية في مجلس النواب ان الادارة أخطأت بسبب ما وصفه بأنه “رضوخ” للقلق الروسي على حساب المصالح الامريكية.

وقالت وزارة الدفاع الامريكية في اجاباتها المكتوبة لرويترز ان تقديم معلومات امريكية سرية يخضع لقرار مجموعة تعرف باسم (اللجنة القومية لسياسة الافصاح) وهي مجموعة مكلفة بتقييم طلبات التعامل مع الحكومات الاخرى.

من جيم وولف

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend