جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

شكوك بشأن استجواب البرلمان لأحمدي نجاد وسط جدل بين النواب

دبي (رويترز) – خيمت الشكوك يوم الثلاثاء على خطة لاستدعاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للمثول أمام البرلمان من أجل استجواب لم يسبق له مثيل وذلك قبل يوم من موعده بعدما تحدثت تقارير عن سحب عدد من النواب طلباتهم لاستدعائه.

واتهم أحمدي نجاد على نطاق واسع باهدار الموارد على مزايا اجتماعية حكومية ويقول منتقدوه أيضا ان إلغاءه دعم الغذاء والوقود تسبب في ارتفاع التضخم بشكل حاد.

ويحاول بعض النواب المناهضين لاحمدي نجاد استجوابه منذ شهور لكن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي كان يمنعهم من ذلك الى ان أصدر البرلمان قرار الاستدعاء الشهر الماضي.

لكن النائب محمد حسين فرحانجي عضو هيئة رئاسة البرلمان قال اليوم الثلاثاء ان 11 من بين 79 نائبا وقعوا طلبات الاستدعاء سحبوا توقيعاتهم.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عنه قوله للصحفيين “عدد الموقعين حاليا 68 وهو اقل من العدد المطلوب.” ويتطلب استدعاء الرئيس الى البرلمان موافقة 70 عضوا على الاقل.

غير أن النائب محسن كوهكان قال ان الاستجواب سيمضي كما هو مقرر. ونقلت الوكالة عنه قوله “بعد مناقشة القضية قررت هيئة رئاسة البرلمان أنه فات أوان تغيير الخطة.” ومن غير الواضح ما اذا كان أحمدي نجاد سيحضر الجلسة المقررة يوم الاربعاء.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن مصطفى رضا حسيني المتحدث باسم الموقعين على طلب الاستدعاء ان التقارير بشان انسحاب بعضهم من تدبير أصدقاء الحكومة.

وقال “بعد قراءة الاستدعاء واخطار الرئيس من غير الممكن أن يبطل أحد توقيعه. اذا قرر الرئيس عدم المثول أمام البرلمان فستثبت صحة رأي من يقول انه غير ملتزم بالقانون.”

وتشمل الشكاوى ضده الغاء الدعم ومقاطعته لمكتبه بعدما أعاد خامنئي تعيين وزير المخابرات الذي أقاله الرئيس.

وزادت الانتقادات للرئيس بسبب خلافه مع خامنئي والذي ظهر الى العلن العام الماضي.

واحمدي نجاد أول رئيس ايراني يستدعيه البرلمان في تاريخ الجمهورية الاسلامية.

وتم عزل اول رئيس لايران وهو ابو الحسن بني صدر في عام 1981 وفر من البلاد بعد اتهامه بتهديد المؤسسات الدينية الجديدة في البلاد.

من ماركوس جورج

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend