الصين تدعو الحكومة السورية والمسلحين لوقف العنف وبدء حوار

لندن (رويترز) – حثت الصين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة التي تحاول الاطاحة بالرئيس بشار الاسد على وقف جميع اشكال العنف وخاصة ضد المدنيين.

كما حثت بكين الحكومة والمعارضة المسلحة على “بدء حوار سياسي جامع بدون شروط مسبقة” تحت اشراف كوفي عنان الامين العام السابق للامم المتحدة والذي عين حديثا من جانب الجامعة العربية والمنظمة الدولية مبعوثا بشأن الازمة السورية.

وقال بيان لوزارة الخارجية الصينية بثته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في وقت مبكر صباح الاحد بتوقيت بكين “يتعين على الحكومة السورية وجميع الاطراف المعنية وقف كل أنواع العنف فورا وبشكل كامل وبدون شروط وخاصة العنف ضد المدنيين الابرياء.”

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الصينية “الامر يبعث على القلق العميق لان الوضع في سوريا ما زال خطيرا.”

أضاف المسؤول انه نظرا لاستمرار الاشتباكات العنيفة تعذر البدء حتى الان في اجراء حوار سياسي كما ان احتمالات التوصل الى تسوية سلمية للازمة ما زالت ضعيفة.

وقال ناشطون وموظفو اغاثة ان القوات السورية قصفت اجزاء من مدينة حمص مجددا يوم السبت ومنعت لليوم الثاني وصول مساعدات الصليب الاحمر الى المدنيين الذين تقطعت بهم السبل لعدة اسابيع دون طعام أو وقود في المعقل السابق للمعارضين.

جاء تجدد هجمات القوات الحكومية بعد يوم من اعلان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انه تلقى “تقارير مروعة” عن قيام قوات الحكومة السورية بعمليات اعدام وسجن وتعذيب للسكان في حمص ثالث كبرى المدن السورية.

وتقول الامم المتحدة ان قوات الامن السورية قتلت اكثر من 7500 مدني خلال حملة الحكومة المستمرة منذ 11 شهرا ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية. وتقول الحكومة ان 2000 من افراد قواتها الامنية قتلوا.

وقال بيان وزارة الخارجية الصينية ان بكين تدعم الدور البارز للامم المتحدة في تنسيق جهود الاغاثة الانسانية وانها مستعدة لتقديم المساعدة الانسانية للشعب السوري.

لكنها اضافت “نعارض اي تدخل في الشؤون الداخلية لسوريا تحت ذريعة قضايا (انسانية).”

وقال البيان انه ينبغي على المجتمع الدولي احترام استقلال وسيادة ووحدة وسلامة الاراضي السورية وحق الشعب السوري في ان يختار نظامه السياسي باستقلالية.

وأضاف ان الصين لا توافق على التدخل المسلح او الضغط من اجل “تغيير النظام” في سوريا وان استخدام العقوبات او التهديد بها لن يساعد في حل القضية.

وانضمت الصين وروسيا الى اعضاء اخرين في مجلس الامن الدولي يوم الخميس للتعبير عن “خيبة امل شديدة” بسبب عدم سماح سوريا لفاليري اموس مسؤولة المساعدات الانسانية في الامم المتحدة بزيارة سوريا وطالبتا بالسماح لها بالدخول فورا.

واستخدمت روسيا والصين مرتين حق النقض لمنع صدور قرارين من مجلس الامن يتضمنان التنديد بدمشق ومطالبتها بوقف حملتها على المتظاهرين المناهضين للاسد. واتهمت روسيا والصين دولا غربية وعربية بالسعي “لتغيير النظام” في سوريا على غرار ما حدث في ليبيا.

وصوتت روسيا والصين وكوبا ضد قرار وافق عليه بالاغلبية مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف والذي يندد بسوريا بسبب الانتهاكات التي قال انها قد تصل الى حد جرائم ضد الانسانية

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend