جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

لبنان: ملف النازحين السورين ملف انساني لايجوز تسيسه سلباً أو إيجاباً

ترأس رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اليوم الإثنين اجتماعا تنسيقيا للبحث في شؤون النازحين السوريين

وقال الوزير أبوفاعور بعد إنتهاء الاجتماع: ” ان هذه القضية قضية انسانية بحتة لا تخضع لأي اعتبارات سياسية، ولا يجوز تسييس هذا الملف في اي اتجاه لا سلبا ولا إيجابا، فهناك مواطنون سوريون في الأراضي اللبنانية لإعتبارات امنية نأمل في ان تنتهي قريبا، وعلى الدولة اللبنانية القيام بواجباتها في هذا الأمر بشكل انساني، بعيدا عن اي تسييس بما يؤدي الى حصول هؤلاء النازحين على المساعدات كافة على مستويات الإغاثة المتعددة”.

وقد عقد الاجتماع برئاسة دولة رئيس الحكومة وحضوري كوزير للشؤون الاجتماعية، والأمين العام للهيئة العليا للاغاثة ومسؤولة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين خصص لمراجعة وتقييم آلية العمل المشتركة بين الحكومة اللبنانية، ممثلة بالهيئة العليا للاغاثة والوزارات المعنية،اي الشؤون الاجتماعية والصحة، وبين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وقد تم اعتماد هذه الآلية منذ ان بدأت عملية نزوح عدد من المواطنين السوريين الى لبنان نتيجة الأوضاع المأسوية في سوريا.

أضاف: “إن التقييم الذي حصل في الاجتماع من قبل دولة الرئيس ميقاتي ومن قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين هو أن هذا التعاون الحاصل هو تعاون مرض وفاعل جدا، وتاليا فان الآلية المعتمدة هي آلية فاعلة يجب الأستمرار في اعتمادها وتكريسها لأنها تعطي نتائج ايجابية جدا.أما الأمر الثالث الذي بحث في الاجتماع فهو ان الدولة اللبنانية تشرف على المساعدات وعمليات الإغاثة لهؤلاء النازحين وهي تقوم بواجباتها في كل نواحي الاغاثة، ان على مستوى الطبابة والغذاء ومستلزمات الحياة اليومية، أو على مستوى الدعم النفسي والاجتماعي، إضافة الى التعليم والتوعية، وأجدد التأكيد أن آلية العمل سوف تستمر بين الحكومة اللبنانية وبين مفوضية اللاجئين، وعندما اقول الحكومة اللبنانية، فهذا يعني رئاسة الحكومة عبر الهيئة العليا للاغاثة ووزارات الشؤون الاجتماعية والصحة، ووزارة الدفاع عبر الجيش اللبناني، ووزارة الداخلية عبر المديرية العامة لقوى الامن الداخلي”.

وقد أجاب على السؤال التالي: هل هناك عدد رسمي ومحدد للنازحين السوريين؟
“وفق آخر الإحصاءات الذي جرى بين مفوضية اللاجئين من جهة وبين وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العليا للاغاثة من جهة اخرى، فان العدد وصل في منطقة شمال لبنان الى 6916 نازحا، مع الإشارة الى ان هناك عددا من المواطنين السوريين الذين أتوا الى لبنان في الأسابيع الفائتة نتيجة تطور الأحداث في سوريا لم يتسجلوا سابقا، لكن يتم حاليا تسجيلهم في مراكز الهيئة العليا للإغاثة ووزارة الشؤون الاجتماعية”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend