جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

مقررو الامم المتحدة الخاصون يدعون سوريا للافراج عن نشطاء

جنيف (رويترز) – دعا مقررو الامم المتحدة الخاصون المعنيون بحقوق الانسان يوم الثلاثاء الى الافراج دون شروط عما لا يقل عن 16 نشطا وصحفيا سوريا اعتقلوا في دمشق الاسبوع الماضي وعبروا عن قلقهم بشأن احتمال تعرضهم للتعذيب.

واضافوا أنهم وردتهم انباء تفيد بأن النشط الحقوقي البارز مازن درويش والمدونة رزان غزاوي وما لا يقل عن 14 شخصا اخرين “اعتقلوا وعصبت أعينهم ونقلوا الى (فرع المخابرات) الجوية في مطار المزة” في 16 فبراير شباط.

وقال المقررون الاربعة في بيان مشترك في جنيف “يبدو أن اعتقالهم واحتجازهم يرتبطان مباشرة بأنشطة المركز السوري للاعلام وحرية التعبير.”

وقال المعارض البارز لؤي حسين ان قوات الامن السورية اعتقلت درويش ونشطاء اخرين يوم الخميس بعد أن اقتحمت مكتبه في وسط دمشق.

وينشط درويش وهو رئيس المركز في توثيق انتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبتها القوات السورية منذ بدء الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الاسد قبل 11 شهرا.

وقالت مارجريت سيكاجيا مقررة الامم المتحدة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الانسان في البيان “ينبغي أن تتوقف السلطات السورية تماما عن مضايقة المدافعين عن حقوق الانسان وتفرج عن كل من اعتقلوا أو احتجزوا تعسفيا.”

وقال خوان منديز مقرر الامم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب “أخشى أن يكون السيد مازن درويش والمعتقلون الاخرون عرضة لخطر التعذيب أو سوء المعاملة.”

وأضاف لرويترز هاتفيا من مكتبه في واشنطن انه تلقى مزاعم من مصادر جديرة بالثقة داخل سوريا وخارجها تفيد بتعرض نشطاء واخرين للاعتقال وسوء المعاملة.

وقال ان قوات الشرطة والجيش السوريين استخدمت في بعض الحالات القوة المفرطة ضد المتظاهرين فألحقت بهم اصابات بالغة فيما اعتبره أمرا يعد من قبيل المعاملة القاسية أو المهينة بل ومن قبيل التعذيب.

وسترد تلك المزاعم في تقرير بشأن قرابة 250 حالة شهدها العالم العام الماضي سيقدمه الى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الشهر القادم.

وقال “في كثير من الحالات يعتقل الاشخاص ويجتجزون ويتعرضون للتعذيب في الحجز أو يختفون فحسب. الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي وحالات الاختفاء هي وفقا لخبرتنا الاوضاع التي يحدث فيها تعذيب شديد الخطورة.”

واضاف “للاسف أن كثيرا من هذه الحالات في سوريا لم يفصل فيه حتى الان.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend