مقتل 19 في هجوم انتحاري استهدف أكاديمية الشرطة ببغداد

بغداد (رويترز) – قالت الشرطة العراقية ومصادر في مستشفى ان انتحاريا قتل 19 من أفراد وطلبة الشرطة يوم الأحد في هجوم على حشد أمام اكاديمية للشرطة في بغداد.

وقالت قوة الشرطة التي تعمل في الكلية ان السيارة انفجرت بينما كانت تتجه صوب حشد من الطلبة صاحبتهم الشرطة لتوها خارج المجمع وكانوا يقفون في الشارع أمام الاكاديمية.

وقالت الشرطة ومصادر في مستشفى ان 14 طالبا وخمسة من أفراد الشرطة قتلوا وأصيب 26 اخرون. وجميع المصابين عدا اثنين طلبة أو أفراد في الشرطة.

وقال شرطي يعمل في الاكاديمية بشارع فلسطين في شمال شرق بغداد “أرى أشلاء جثث متناثرة على الارض وكذلك أحذية وقبعات عسكرية ملطخة بالدماء. العديد من السيارات احترقت.”

وهذا الهجوم هو الأعنف منذ 27 يناير كانون الثاني عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة قرب موكب جنائزي شيعي في بغداد مما أسفر عن مقتل 31 على الاقل واصابة 60 .

ويكسر الهجوم فترة هدوء نسبي صاحبت تهدئة أزمة سياسية بين رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي وأعضاء كبار في كتلة العراقية المدعومة من السنة.

الا أن التوترات تزايدت يوم الخميس عندما قدمت لجنة تحقيق مشكلة من قضاة تفاصيل 150 هجوما قالت ان فرقا للموت تعمل تحت قيادة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السني نفذتها. وكان المالكي طلب اعتقال الهاشمي في ديسمبر كانون الاول مما فجر أزمة سياسية.

ونفى الهاشمي الذي لجأ الى كردستان العراق الاتهامات الموجهة له ووصفها بأنها محاولة لتدمير معارضي المالكي.

ورد نواب ووزراء كتلة العراقية على الخطوة التي اتخذها المالكي ضد الهاشمي وكذلك محاولة لاقالة صالح المطلك النائب السني لرئيس الحكومة بتعليق مشاركتهم في الحكومة والبرلمان.

وتزامن احتجاجهم مع سلسلة من الهجمات استهدفت الشيعة في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني مما أثار مخاوف من العودة الى العنف الطائفي الذي بلغ أوجه قبل خمس سنوات في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 .

وعاد نواب العراقية الى البرلمان في نهاية الشهر الماضي وشهد العراق موجة من الهدوء النسبي منذ ذلك الحين.

وما زالت الاوضاع في العراق أقل عنفا مما كانت عليه في أوج الصراع الطائفي في 2006-2007 لكنه ما زال يعاني من هجمات فتاكة تشنها جماعات سنية مثل المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة وميليشيات شيعية. وما زالت البلاد تشهد يوميا تفجيرات وحوادث قتل.

من كريم رحيم

(شارك في التغطية أحمد رشيد وسؤدد الصالحي

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend