جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

الوحدة الوطنية – د.عصام العطار

الوحدةُ الوطنيةُ الحقيقيةُ الصادقةُ الواعيةُ ليست ضرورة من ضرورات التحرر والخلاص من الظلم والاستبداد و الفساد في بلادنا فحسب؛ ولكنها أيضاً ضرورةٌ من ضروراتِ بناءِ المستقبلِ الحرِّ الزاهرِ الكريم، والحياةِ المطمئنَّةِ السعيدة، ومواجهةِ تحدياتِ حاضِرِنا ومستقبَلِنا وعالمِنا وعصرِنا.

والمُواطنَةُ عندي كما أفهمها وأُحِسُّها وأُمارِسُها ليست تعايُشاً اضطِرارِيّاً قَسْرِيّاً بين فئاتٍ متبايِنَةٍ من الناس…

المواطنةُ عندي أُسْرَةٌ كبيرةٌ تَجْمَعُها جامعتها الراسِخَةُ المتينةُ من وراء كُلِّ تَبايُنٍ أو خِلاف

المُواطنةُ عندي هي دائرَةُ الجِوارِ الصغيرَةُ الحَميمَةُ بما تَنْطَوي عليه مِنْ مَشاعِرَ وحُقوقٍ وواجِبات وقد اتَّسَعَتْ حَتّى شَمِلَتْ كُلَّ حُدودِ البِلاد

المُواطَنَةُ عِندي رابِطَةٌ حَقيقِيَّةٌ إيجابِيَّةٌ حُلْوَةٌ جامِعَةٌ نافِعَة

المُواطَنَةُ في روحِها تَعارُفٌ وتَآلُفٌ ومَحَبَّةٌ وتَعاطُفٌ وتَكاتُف، وتَعاوُنٌ قَلْبِيٌّ وفِكْرِيٌّ واجتِماعِيٌّ صادِقٌ في مُخْتَلِفِ المجالات

رُدّوا – أيها الإخوَةُ والمواطنون السوريون الأعزاء – إلى هذه المُواطَنَةِ روحَها وحقيقَتَها ودَوْرَها، فنحنُ أحْوَجُ ما نَكونُ إلى ذلك، ليسَ في هذه الأيّام وحدها؛ ولكن في سائرِ الأيّام.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend