جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

آآآآه ياااحمص !! …

آآه ياااحمص !!…
في ظلمة الليل وحين سكون النااس انفتح جحيم الحقد والكراهية المقيت على شعب أعزل، على أمي، وأخي، وأختي، وأبي، وابني، وابنتي، وجدي، وجدتي ,,, أكثر من 300 شهيد كلّهم عائلتي …
لأول مرة أشعر بالعجز والجنووون … أروح وأجيء وأهلوس مع نفسي بكلام غير مفهووم … لاتنفك دموعي تنهمر لتغسل غضباً وألماً لا أعلم أين وكيف أصرفه!!
وددت لو استيقظت .. لأستغفر عن شمالي ثلاثاً لأطرد كابوساً كان يخيّم علي !!

آآآآه ياااحمص !! …
يا أمي، يابيتي وموطني ماالذي اقترفتيه ليفعل بك مافعل… نعم مئات القذائف تساقطت كالمطر لتسوي بنايات بالأرض … ركعت الحجارة ولم تركع أم الحجارة… أي نفوس وأيّ إصرار وأيّ محبة…

لم تهدأ السماء عن التكبير… لم تهدأ حمص من النفير… لم تهدأ الاتصالات بين جار وقريب غني كان أم فقير… لم تهدأ الألسن من الالتجاء الى رب علي قدير… لكن كانت الدماء حاقدةً مستمرة كنهر غزير… معلناً عن الشر القادم والمستطير.

نعم لم ينكر تلفزيون الكلب الحقير أي نبأ عما فعل بأهلي وبيتي وموطني بل زاد بأننا نحن من قتلنا أنفسنا بقذائف وسكين وجنازير!!

أما فصيلة :: الغنم :: من الأتباع والمؤيدين والمنافقين والحشم… فتردد بكل غباء وسفالة بدون ندم… لم يحدث شيء وهم قتلوا انفسهم؟؟ ..
والله
لامكان لكم بيننا يااغنم !! لامكان لكم بيننا يااغنم !!

آآآآه ياااحمص !! …
لم يزدنا قوةً سوى رب العباد بدعم خفي وجنووود بلا حساااب …
جيشنا حامي الحمى رد وأجاد وانتقم لشعب مظلووم مقهوور أعزل مات مغدوراً بصمت وألم …

أما أنتم ياإخوتي والله انكم لرجال ,,
الآآآآآآآآن عرفت كم أنت غالية ياااحمص ….
الآآآآآآآن عرفت كم أنت حبيبة ياااحمص ….

هب الأحرار في كل بلدة وناااحية ,, صدحت حناجرهم .. هبت قاماتهم .. لهجت ألسنتهم .. احترقت قلوبهم لأجلك …
اقتحمت بيوت الدعارة والمخابرات والقذارة المسماة “سفاااارة” لأجلك …

نعم ان خذلناك ياسيدة العاصي ياحماااه ,, فلن نخذلك ياأم الحجارة السوود يااحمص
لن نساامح انفسنا ان سكتنا … لن نغفر ولن نسكت ولن نركع

والأياااام بيننا بين الأحرار والخدم …

 

by Souria Heart

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend