دبلوماسي: تأييد أوروبي واسع لفرض عقوبات جديدة على سوريا

بروكسل (رويترز) – قال دبلوماسي أوروبي كبير يوم الاربعاء ان حكومات الاتحاد الاوروبي توصلت الى اتفاق من حيث المبدأ على فرض عقوبات جديدة تستهدف البنك المركزي السوري هذا الشهر في إطار إجراءات جديدة تستهدف إجبار الرئيس بشار الأسد على التنحي.

وأضاف الدبلوماسي الذي اشترط عدم نشر اسمه انه يجري الآن وضع تفاصيل العقوبات الجديدة ولكن عواصم الدول الاعضاء في الاتحاد وراء هذا المسعى الذي يتعين الموافقة عليه رسميا بحلول 27 فبراير شباط الجاري.

وقال “واضح أن التفاصيل ضرورية. ولكن الدول الاعضاء (في الاتحاد الاوروبي) توافق من حيث المبدأ.

“لا يزال المدى الذي يمكننا أن يتخذه اجراء كهذا دون أن يلحق ضررا بالتجارة ككل موضع نقاش لان الهدف ليس وقف التجارة بشكل كامل.”

وأضاف الدبلوماسي أن الاتحاد الاوروبي سيتحرك بسرعة على الارجح لاقرار العقوبات على الرغم من هذه المخاوف وسط اعتراف متزايد في أوروبا بصعوبة التفادي الكامل لتعطيل التجارة المدنية بسبب العقوبات.

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أمام البرلمان يوم الاربعاء “نريد تشديد العقوبات وخصوصا تلك التي يكون لها تأثير على البنك المركزي السوري.”

وقال الدبلوماسي الاوروبي انه يجري التخطيط لفرض حظر أوروبي على التجارة مع الحكومة السورية في الفوسفات والالماس والذهب والمعادن النفيسة الأخرى.

وتشتري الدول الاوروبية نحو 40 في المئة من صادرات الفوسفات السورية.

وقال “الفوسفات واحد من أهم الموارد الطبيعية بالنسبة لسوريا… سيكون لوقف هذه الواردات مضاعفات اقتصادية خطيرة واضحة. لا أعتقد أن الدول الاعضاء ستتردد في اتخاذ هذه الخطوة.”

وكانت حكومات الاتحاد الاوروبي استهدفت في الاشهر القليلة الماضية أثناء الاعداد للعقوبات التأكد من أن اجراءات مثل فرض حظر على نشاط البنك المركزي لن يضر بالمدنيين في سوريا.

وأبطأت المخاوف في السابق بشأن مثل هذا التأثير عملية الاعداد للعقوبات في الاتحاد الاوروبي حيث تتطلب القرارات اجماعا.

وقال الدبلوماسي “اذا بدأت التعامل مع موضوع التحويلات المالية كما هو الحال بالنسبة للعقوبات على البنك المركزي سيكون لذلك تأثير على الاقتصاد اليومي.

“هناك مؤيديون ومعارضون (للعقوبات) ويتعين أن تجد توازنا.”

والعقوبات الجديدة التي من المتوقع أن يوافق عليها وزراء خارجية دول الاتحاد في اجتماعهم القادم تأتي بعد عدد من الجولات السابقة التي تستهدف حكومة الأسد. ففي سبتمبر أيلول الماضي وافقت دول الاتحاد الاوروبي على حظر واردات النفط الخام السورية.

وقال عدد من الحكومات الاوروبية انها تريد تشديد العقوبات على سوريا بعد أن استخدمت روسيا والصين يوم السبت حق النقض (الفيتو) لاحباط مشروع قرار لمجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة كان يؤيد دعوة الجامعة العربية للاسد بالتنحي.

وقال أوري روزنتال وزير خارجية هولندا أثناء زيارة لبراغ يوم الثلاثاء “الحكومة الهولندية تؤيد تشديد وتوسيع العقوبات فيما يتعلق بسوريا بشأن الوضع المروع هناك

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend