تعديلات على مشروع قرار مجلس الأمن بشأن سوريا

بعد إجتماع استمر لثلاث ساعات الأمس الأربعاء قال سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي حققوا “بعض التقدم” في عملهم لوضع صيغة نهائية  لمشروع قرار حول سوريا.

قال السفير البريطاني مارك ليال غرانت للصحفيين “حققنا بعض التقدم اليوم”.

من ناحيته، قال السفير الروسي فيتالي تشوركين إن “هناك تفهما أفضل لما يجب القيام به من أجل التوصل إلى تسوية”، واعتبر أن الجلسة “كانت جيدة”

كما قال أحد الدبلوماسيين إن المحادثات تناولت خصوصا مستوى الدعم الذي يمكن أن يقدمه مجلس الأمن للخطة التي تقدمت بها الجامعة العربية لحل الأزمة السورية.

وقال موفد العربية في نيويورك أن التعديلات التي تم إدخالها على مشروع القرار العربي الأوربي تضمنت الاستغناء عن الفقرة التي تتحدث عن وقف تدفق الأسلحة ونقلها إلى سوريا، والتأكيد على نية حل الأزمة سلمياً ومن دون تدخل عسكري أجنبي مع استضافة حوار في موسكو بين المعارضة والحكومة باستشارة الجامعة العربية.
وحملت النسخة المعدلة تأييداً كاملاً لقرار الجامعة العربية الصادر في الثاني والعشرين من يناير/كانون الثاني وليس مبادرة الجامعة العربية، واتخاذ مزيد من الإجراءات في حالة عدم التزام أي طرف وعدم قصر التحذير على سوريا فقط، على أن تكون فترة التطبيق لمدة 21 يوماً من صدور القرار.

وتضمنت التعديلات إدخال فقرة جديدة عن إعلان التزام النظام السوري بإجراء إصلاحات، والتعبير عن الأسف لعدم إحراز تقدم في التطبيق.

وكان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قد أكد أن بلاده ستصوت ضد المشروع “إذا كان النص غير مقبول،

في مؤشر على استخدام روسيا لحق النقض الفيتو لعرقلة القرار الأممي”.

وطالب مسؤولون في الخارجية الروسية بأن ينص أي مشروع قرار صراحة على استبعاد أي تدخل عسكري. واستبعد التصويت في مجلس الأمن في الأيام المقبلة على قرار بدعم المبادرة العربية التي تدعو الرئيس السوري إلى نقل صلاحياته لنائبه وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وردا على هذا الموقف قالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إنه  يتعين على روسيا الاضطلاع “بمسؤولياتها تجاه السلام والاستقرار العالميين”.

وأبدت  الصين والهند اعتراضاً على مشروع القرار، وطالبت بأن يتضمن صراحة استبعاداً كاملاً لأي عمل عسكري وضمانات بأن لا يستخدم القرار لتبرير العمل العسكري ضد سوريا رغم تأكيد وزراء خارجية الدول التي تقف وراء القرار أنها لا تسعى الى العمل العسكري.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend