جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

مبعوث روسيا: لا مجال لإقرار مسودة القرار الغربي العربي بشأن سوريا

قال مبعوث روسيا لدى الإتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء: أنه لا مجال لإقرار مسودة القرار الغربي العربي بشأن سوريا في الأمم المتحدة دون أن تستبعد صراحة إمكانية التدخل العسكري في سوريا.

وكانت تصريحات فلاديميرتشيجوف أحدث مؤشر على أن روسيا ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد القرار الذي يؤيد خطة لجامعة الدول العربية تدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى نقل سلطاته لنائبه، إذا لم تعدل صياغة القرار لتضع المخاوف الروسية في الاعتبار.

ونقلت وكالة انترفاكس عن تشيجوف قوله أن المسودة “ينقصها .. فقرة واضحة تستبعد إمكانية استخدام القرار لتبرير تدخل عسكري خارجي  في شؤون سوريا. لهذا السبب لا أرى مجالا للتصديق على هذه المسودة.”

ولمح أيضا دبلوماسيون روس إلى أن موسكو يمكن أن تستخدم حق النقض اذا لم يحذف التعبير عن التأييد لخطة الجامعة العربية التي تدعو إلى تسليم الأسد السلطة لنائبه من مسودة القرار الغربي.

بالاضافة الى ذلك أبدت روسيا قلقها من أن التهديد الحالي لمسودة القرار باتخاذ “اجراءات أخرى” في حالة اخفاق سوريا في تنفيذ القرار من الممكن أن يؤدي الى عقوبات وهو ما تعارضه.

وقالت روسيا مراراً إنها ستمنع مجلس الأمن الدولي من الموافقة على تدخل عسكري محتمل في سوريا. حيث تقول الامم المتحدة أن اكثر من خمسة ألاف شخص قتلوا منذ أن بدأت الحكومة قمع الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية قبل عشرة أشهر.

وتحث دول عربية وغربية مجلس الأمن على اتخاذ خطوة سريعة ازاء القرار المتعلق بسوريا وحاولت اقناع موسكو بأن هدفها ليس العمل العسكري.

وتريد دول غربية اجراء تصويت هذا الأسبوع في مجلس الأمن لكن روسيا حذرت من أن العمل على استصدار القرار سريعا من مجلس الأمن يعني الحكم عليه بالفشل.

وفي العام الماضي اتهمت روسيا الولايات المتحدة ودولا أخرى في حلف شمال الاطلسي بتجاوز حدود قرار أصدره مجلس الامن في مارس اذار 2011 وسمح بشن حملة جوية في ليبيا واستخدامه في الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي. وسمحت موسكو بالتصديق على القرار من خلال الإمتناع عن التصويت.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج للمجلس يوم الثلاثاء ان القرار “لا يدعو الى العمل العسكري ولا يمكن استخدامه لاجازة ذلك.” ووصف وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه فكرة التدخل بأنها وهم.

وتلمح تصريحات تشيجوف إلى أن روسيا وهي حليف استراتيجي مقرب الى الأسد ومصدر التمويل الرئيسي للسلاح بالنسبة لسوريا، لن تطمئن لمثل تلك التأكيدات وستضغط حتى تكون اللغة واضحة في هذا الصدد

وتعاونت روسيا والصين في أكتوبر تشرين الاول في استخدام حق النقض لمنع اقرار مسودة صاغها الغرب تدين حكومة الاسد وتهدد بفرض عقوبات.

رويترز

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend