اقتحام السفارة السورة في القاهرة

القاهرة..
اقتحم عشرات من الشباب السوري الثائر مقر سفارة بلادهم في ضاحية غاردن سيتي في القاهرة إحتجاجاً على العنف المستمر في سورية منذعشر أشهر، قبل أنّ تتدخل قوات الأمن المصرية وتخرجهم من المبنى الذي كان خاليا من الموظفين بسبب عطلة الجمعة الأسبوعية.

وكان عشرات السوريين والمصريين نظموا مسيرة من ميدان التحرير، الذي شهد أمس تظاهرات حاشدة للمطالبة بإسقاط حكم العسكر، توجهت إلى مقر السفارة القريب من الميدان وظلوا يرددون هتافات منددة بالنظام السوري منها ارحل ارحل يا بشار

وظل المحتجون يلوحون بالأعلام المصرية والسورية إلى أن قاموا برشق السفارة بالحجارة وحطموا سورها الزجاجي وبعض زجاج النوافذ. وقد فشلت الشرطة المصرية في احتواء غضب المتظاهرين واكتفت بالوقوف أمام البوابة الرئيسية للسفارة لمنع اقتحامها، لكن شباباً سوريين دفعوا قوات الشرطة المصرية وأصروا على اقتحام السفارة، وتمكنوا من فتح بوابتها الرئيسية، ودخل عشرات منهم ساحتها ووصلوا حتى مكتب لاسفير لاسوري واستولوا على بعض الوثائق قبل خروجهم، ولم يعلن عن أي اعتقالات.

هذا وأصدرت السفارة السورية لاحقاً بيان يقول أن هؤلاء المخربين يتلقون تمويلاً من دول خليجية معروفة تستهدف سوريا، مشيرا إلى أن هؤلاء المقتحمين عاثوا في المبنى فسادا وتخريبا

وتوجه السفير السوري يوسف أحمد إلى المبنى وأعلن أنه سيتقدم بشكوى إلى السلطات المصرية، وقال لوكالة فرانس برس: أن السفارة السورية مستهدفة وسنبعث رسالة تطالب بحمايتها لان الحماية الان ضعيفة جدا

وأضاف أن المتظاهرين دخلوا المبنى ووصلوا الى طابق مكتب السفير وللاسف لم يجدوا أي مقاومة، مضيفاً هذا تطور خطير

وطالب البيان السلطات الرسمية المصرية المسؤولية الكاملة عن التقصير الواضح في حماية مبنى السفارة وعدم إتخاذ أية اجراءات رادعة بحق هؤلاء المخربين المعروفين لدى هذه السلطات”، مطالبا إياها بتحمل مسؤولياتها وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend