جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

المجلس الوطني السوري بين التفعيل والتعطيل

كثرت في الآونة الأخيرة الانتقادات الموجهة للمجلس الوطني السوري، وزادت حدة ولهجة بعض المنتقدين، لتأخذ منحى آخر، بعيداً عن آهداف النقد من تصويب وتقويم وتوجيه، لتصل في بعض الأحيان، لدرجة التشكيك بالنوايا والاتهام والتخوين في الهدف والمقصد.
وبدأت بعض الأصوات تنادي بسحب الثقة الممنوحة للمجلس، داعية لبناء هيكلية جديدة للمعارضة السورية.
هذه الانتقادات ومهما كانت الدوافع من ورائها، حسنة تهدف الاصلاح والتقويم، أم مغرضة ،ذات أهداف مبطنة وخفية، فإن مجرد المطالبة بهيكلية جديدة بديلة عن هذا المجلس، هوتفكير للعودة للمربع الأول، وهي برأيي انتكاسة للثورة، وعرقلة للمسيرة السياسية ممثلة بالمعارضة السورية. حيث أن الواقع الملموس، والمرحلة الحالية لن تستطيع-مهما كنا متفائلين-أن تفرز تشكيلة جديدة مغايرة بشكل أفضل لما هو موجود حالياً.
هذه الانتقادات أفقدت المجلس بريقه ولمعانه، وأفقدته أيضاً التعاطف والدعم والتأييد الذين نالهما في بداية تشكله، وجعلته في موقع المدافع عن نفسه والمتهم بأقواله وأفعاله، والمطالب بعمل الكثير لتوضيح تصرفاته وتحركاته لكي يستعيد مكانته في القيادة والتوجيه.
فأين يقع الخلل يا ترى؟ هل هو بأداء المجلس، أم بأعضائه؟ أم  بالنقد وبمن ينتقده؟ أم بالوضع المحيط به والتحديات التي تواجهه؟

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر د. مصطفى الحاج حامد
بواسطة المجلس الوطني السوري بين التفعيل والتعطيل 
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend