جريدة وطنية حرّة ومستقلة، هي منك وإليك

لافروف: روسيا لا تنوي تبرير أفعالها للولايات المتحدة

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الأربعاء ان بلاده التي تتعرض لإنتقادات لبيعها أسلحة لسوريا “لا تنوي تبرير أفعالها للولايات المتحدة”.
وأضاف عميد الدبلوماسية الروسية: “اننا لم نخرق أياً من الاتفاقيات الدولية، وأياً من قرارات مجلس الأمن الدولي، وإنّ تجارتنا مع سورية تقتصر على ما لا يحظره القانون الدولي”.

 

وجاءت تصريحات لافروف بعد أن وصلت الى سوريا الأسبوع الماضي سفينة روسية قال مسؤول قبرصي إنها تحمل ذخيرة من مدينة سان بطرسبرج الروسية وتم اعتراضها في قبرص. وقالت الولايات المتحدة إنها نقلت مخاوفها بشأن السفينة الى روسيا.

وقال لافروف إنّ”العقوبات الإنفرادية، التي فرضتها الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، وبعض البلدان، لا يمكن ان نعتبرها قانونية بالنسبة للإجراءات، التي تتخذها روسيا”.

وكانت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة قالت يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة لديها “مخاوف خطيرة للغاية بشأن تدفق الاسلحة الى سوريا من أي مصدر.”

وأضافت أنه من المؤسف ألا يوجد حظر أسلحة لسوريا التي تقول الامم المتحدة ان أكثر من خمسة الاف مدني قتلوا فيها خلال حملة قمع بدأت قبل عشرة أشهر لمحتجين معارضين لحكم الرئيس السوري بشار الاسد.

ولفت الوزير الروسي الانتباه الى انه “لا يوجد في القرار ما يمكن تفسيره بمثابة سماح باستخدام القوة ضد سورية مهما كان مصدرها”. واضاف الوزير: “اننا لا نؤيد العقوبات ضد سورية. وقد فرضت العقوبات الانفرادية دون التشاور مع روسيا والصين”. وقال ان موقف روسيا والصين واحد بشأن الحفاظ على القضايا المبدئية المتعلقة بعدم استخدام القوة، في كافة القرارات، التي قد تصدر عن مجلس الامن الدولي.

واضاف الوزير انه “اذا كان هناك من يعتزم استخدام القوة مهما كان الثمن، وقد سمعت دعوات الى نشر قوات عربية معينة في سورية، فمن المستبعد ان نستطيع الاعاقة اذا كان هناك من يود القيام بهذا. وليجر هذا بمبادرة منهم، وليكن هذا رهن ضمائرهم”.

واكد لافروف انه “لن يحصلوا على اي تفويض من مجلس الامن الدولي”.

وقد أعاقت روسيا والصين قرارا لمجلس الأمن الدولي في أكتوبر تشرين الاول لفرض حظر أسلحة على سوريا. وقالت موسكو إن الحظر سيقطع امدادات الحكومة السورية في حين يمكن للمعارضين المسلحين الحصول على الأسلحة بطريقة غير قانونية.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend