المرزوقي: التدخل الاجنبي في سوريا “عملية انتحارية”


Notice: Undefined index: custom_author_name in /home/ayyam/web/ayyamsyria.net/public_html/wp-content/themes/publisher-child/views/general/post/content.php on line 213

أ. ف. ب.   اعرب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في مقابلة نشرت الاحد مجددا عن رفضه اي تدخل اجنبي في سوريا معتبرا انه يمثل “عملية انتحارية” وينذر بـ”انفجار” المنطقة.

وقال المرزوقي في مقابلة مع صحيفة الخبر الجزائرية “ان شبح التدخل الاجنبي في سوريا نظري”مؤكدا “نحن التونسيين ضد أي تدخل أجنبي مهما كانت صفته، لأن الوضع في هذا البلد هو أعقد بكثير منه في ليبيا”.

واوضح “إذا تدخلت اي قوة فهذا يعني اندلاع الحرب في كل المنطقة، ما سيفتح المجال لتدخل الجميع، تركيا وإسرائيل وإيران وحزب الله، ما يعني انفجار سوريا ومعها كل المنطقة، وعليه يصبح الأمر عملية انتحارية”.

وكان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اشار السبت الى تاييده ارسال قوات عربية الى سوريا اذا كان ذلك يسهم في انهاء الأزمة التي تعيشها منذ عشرة اشهر والقمع الدموي لانتفاضة شعبية ضد النظام تقول الامم المتحدة انها خلفت اكثر من خمسة آلاف قتيل.

يشار الى ان المنصف المرزوقي كان معارضا شرسا لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي اطاحت به اولى ثورات الربيع العربي قبل عام.

وردا على سؤال الصحيفة حول مقارنة بين تدخل محتمل في سوريا وتدخل الحلف الاطلسي في ليبيا، قال المرزوقي “بكل وضوح وصراحة انا لم اكن مع تدخل الناتو في ليبيا، ولم نقبل التدخل إلا بعد أن صارت الامور لا تطاق، وكان ذلك دون ادنى قناعة، عملا بالمثل التونسي الذي يقول: “لا يدفعك لما هو مر الا ما هو امر منه”.

وابدى الرئيس التونسي قلقه من انزلاق المعارضة السورية الى التشرذم والطائفية.

وقال المرزوقي “انا قلق جدا على الثورة السورية لأنها تطيفت وتسلحت وتشرذمت، وهنا يكمن الخطر الاكبر، وهذا ما قلته لاصدقائي السوريين، فبرهان غليون رئيس المجلس الوطني صديقي منذ عشرين سنة، وهيثم مناع الذي يرأس التنسيقية صديق شخصي أيضا”.

واضاف “التقيت الاثنين هنا في تونس وطلبت منهما الاجتماع في محاولة للوصول إلى جبهة وطنية تعيد الثورة السورية إلى مسارها الطبيعي، وهو الا تكون طائفية، وان تكون سلمية وبعيدة عن اي تدخل خارجي، تنسقها قيادة موحدة تعطي أفقا للشعب السوري، اما اذا استمر التشرذم والتطيف والتسلح، فان الثورة السورية ستفشل، وهذه مأساة”.

من جانب آخر وصف المرزوقي علاقات تونس بالجزائر بانها “عضوية” و”اخوية منذ سنوات طويلة”.

واعلن انه سيزور الجزائر “في شباط (فبراير)” القادم.

واضاف ان “تونس تنتظر الكثير من الدعم المعنوي من شقيقتها الجزائر في هذه الظروف الصعبة، انطلاقا من حقيقة أن الجزائر عندما تمرض تصاب تونس بالحمى”.

وتابع “ان المناطق الحدودية بين البلدين هي الاكثر فقرا ويمكن ان تشكل فرصة لتعاون حقيقي” للنهوض بها تنمويا معتبرا ان مثل هذه المشاريع على الحدود المشتركة تشكل “بداية لبناء اتحاد المغرب العربي”.

وفي سياق العلاقات العربية لتونس اكد المرزوقي ان بلاده ترتبط بـ”علاقات جيدة جدا” مع المملكة السعودية وذلك بالتوازي مع مطالبته السلطات السعودية تسليم تونس بن علي اللاجىء لديها منذ 14 كانون الثاني/يناير 2011.

واوضح “نأمل ان يدرك اشقاؤنا في الرياض ان مطالبتنا بتسليمنا بن علي هو مطلب شرعي للشعب التونسي حيث ان الاسلام لا يجيز ايواء الطغاة الذين حاربوا الدين وسفكوا دماء المسلمين”.

قد يعجبك ايضا

Send this to a friend