بابا الفاتيكان يدعو إلى حوار في سوريا وتركيا تحض المعارضة على الاستمرار في المقاومة السلمية

قال البابا -أمام 160 سفيرا من سفراء الدول لدى الفاتيكان- “إنني أدعو الله أن ينتهي سفك الدماء

دعا قداسة البابا بينيديكت السادس عشر الاثنين إلى إجراء حوار مثمر بين القوى السياسية في سوريا بحضور مراقبين محايدين.

وقال البابا -أمام 160 سفيرا من سفراء الدول لدى الفاتيكان- “إنني أدعو الله أن ينتهي سفك الدماء

بسرعة وأن يبدأ حوار مثمر بين القوى السياسية في سوريا بحضور مراقبين محايدين”. وأضاف البابا

“على دول الربيع العربي أن تعارض التمييز”.

وأشار البابا إلى أن سخط الشباب في أعقاب الأزمة الاقتصادية التي شهدها العالم يعد أحد الدوافع وراء ثورات الربيع العربي. وقال إن الدول التي تأثرت بهذه الثورات مازالت تعيش حالة بلبلة.

“إنه من الواضح بالنسبة لي أن أفضل طريق للتحرك قدما هو الاعتراف بكرامة الإنسان التي لا يمكن تخليه عنها والاعتراف بحقوقه الأساسي”

بابا الفاتيكان بينيديكت السادس عشر

وقال البابا “إنه من الواضح بالنسبة لي أن أفضل طريق للتحرك قدما هو الاعتراف بكرامة الإنسان التي لا يمكن تخليه عنها والاعتراف بحقوقه الأساسية”.

وأضاف البابا أن “احترام الإنسان يجب أن يكون محل اهتمام المؤسسات والقانون. وأن بناء مجتمعات مستقرة ومتوافقة، ومعارضة لأي تمييز، خاصة التمييز الديني، يمثل أفقا أوسع مما قد تجنيه المجتمعات من مكاسب قصيرة الأمد عبر الانتخابات”.

وقد أثارت ثورات مصر وليبيا وتونس القلق في الفاتيكان، خاصة مستقبل الأقليات المسيحية في المنطقة.

مواصلة المقاومة

ودعت تركيا أطراف المعارضة السورية إلى الاستمرار في مقاومة الرئيس بشار الأسد بالوسائل السلمية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية التركية “المعارضة السورية تطالب بالديمقراطية، وقد أخبرناهم خلال اجتماع عقد الأحد بأنهم يجب أن يحققوا هذا بالوسائل السلمية”.

وكان وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو قد عقد اجتماعا مع 10 ممثلين عن المجلس الوطني السوري في اسطنبول يتقدمهم برهان غليون رئيس المجلس. وهذا هو الاجتماع الثالث لأعضاء المجلس الوطني السوري مع المسؤول التركي بعد اجتماعين عقدا في 13 أكتوبر/تشرين الأول و17نوفمبر/تشرين الثاني الماضيين. وأشار المسؤول التركي إلى أن للمجلس الوطني مكتبا في اسطنبول.

وكانت تركيا –الحليف السابق لسوريا- قد شاركت جامعة الدول العربية في الضغط على النظام السوري الذي أسفرت حملة القمع التي يشنها عن أكثر من 5000 قتيل حتى الآن طبقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

وقد بدأ فريق المراقبين التابعين للجامعة العربية عمله في سوريا في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي بهدف تقييم الوضع، وتحديد إن كان النظام السوري يلتزم ببنود مبادرة الجامعة التي تهدف إلى وقف حملة القمع على المحتجين.

ويقول المنتقدون إن مهمة المراقبين فشلت في إحراز أي تقدم تجاه اقتلاع جذور القمع وإنهم يجب أن يرحلوا.

وكانت تركيا قد دعت النظام السوري غير مرة لوقف حملته على المعارضين. وتقول أنقرة إن لديها نحو 7.500 لاجئ سوري فروا عبر الحدود إلى أراضيها هربا من القتل.

ويتخذ العقيد رياض الأسعد، الذي يتزعم جماعة من الجنود والضباط السوريين المنشقين تسمى “جيش سوريا الحر”، مقرا له في أحد المخيمات داخل تركيا قرب الحدود السورية.

وقد كرر المسؤولون الأتراك القول بأنهم لن يسمحوا باستخدام أراضيهم لشن هجمات على النظام السوري.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Send this to a friend