البنتاغون: سنردّ على ايران في حال اغلاقها مضيق هرمز


Notice: Undefined index: custom_author_name in /home/ayyam/web/ayyamsyria.net/public_html/wp-content/themes/publisher-child/views/general/post/content.php on line 213

(وكالات) اعلن وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا يوم الاحد 8 يناير/كانون الثاني ان الولايات المتحدة سترد على محاولة ايران لاغلاق مضيق هرمز في حال اقدمت الجمهورية الاسلامية عليها.

وقال بانيتا في حديث لقناة “سي بي اس” التلفزيونية: “لقد المحنا بوضوح الى ان الولايات المتحدة لن تتسامح مع اغلاق مضيق هرمز”. واضاف: “ذلك يعتبر بمثابة الخط الاحمر بالنسبة الينا، ونحن سنرد على ذلك”.

من جانبه اشار الجنرال مارتين ديمبسي رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية في المقابلة ذاتها الى ان ايران قادرة على اغلاق المضيق، إلا ان الولايات المتحدة “ستتخذ الاجراءات لفتحه من جديد”.

وتابع قائلا: “ان ضربة أمريكية قادرة على إزالة البرنامج الإيراني من على وجه الأرض”.  وأوضح الجنرال الأمريكي أن “إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز لفترة ما”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه سيكون “عملاً لا يمكن السكوت عليه”. وحذر ديمبسي إيران من مغبة إغلاق مضيق هرمز تحت أي ظرف من الظروف، وقال: “سنتحرك وسنعيد فتح المضيق” إذا جرى إغلاقه بأي شكل من الأشكال.

هذا وقد جاءت هذه التصريحات على خلفية التهديدات الايرانية باغلاق مضيق هرمز في حال فرض الاتحاد الاوروبي حظرا على تصدير النفط الايراني بغرض اجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي الذي يثير المخاوف لدى الدول الغربية.

وكان مسؤول اميركي كبير صرح لوكالة الانباء الفرنسية خلال زيارة الى عمان في مطلع 2011 ان الولايات المتحدة “تشعر بالقلق منذ مدة طويلة من القدرات الايرانية على منع نقل النفط عبر مضيق هرمز”.

واضاف طالبا عدم ذكر اسمه “بامكان الايرانيين بالتاكيد ان يحدثوا تاثيرا اوليا لكننا لا نعتقد انهم قادرون على اغلاقه لفترة طويلة”.

من جانبه، اكد وزير الدفاع الاحد وجود “خط احمر” اخر بالنسبة لواشنطن وهو اقدام ايران على صنع سلاح نووي من خلال برنامجها المختلف عليه.

وقال “هل يقومون بانتج سلاح نووي؟ لا. لكننا نعلم انهم يسعون الى امتلاك قدرة نووية وهذا يشعرنا بالقلق”.

واكد بانيتا وديمبسي مجددا الاولوية التي تعطيها واشنطن للعمل الدبلوماسي وللعقوبات الاقتصادية على النظام الايراني دون ان يستبعدا مع ذلك التحرك العسكري.

واذ كان قائد اركان الجيش رفض توضيح صعوبة شن عمل عسكري محتمل، الا انه اشار الى ان دوره هو التخطيط لعملية محتملة وتقييم المخاطر و”في بعض الحالات نشر الوسائل” العسكرية للقيام بمثل هذه العملية.

واضاف “كل هذه الانشطة تجري حاليا”.

ورغم هذا التوتر بين البلدين، قامت البحرية الاميركية الخميس بتحرير 13 بحارا ايرانيا كان قراصنة صوماليون يحتجزونهم قبالة ساحل سلطنة عمان، وهي البادرة التي اشادت بها طهران معتبرة انها “لفتة انسانية ايجابية”.

قد يعجبك ايضا

Send this to a friend