قتلى وجرحى بقصف جوي مزدوج على جسر الشغور السورية

الأيام السورية؛ عبدالغني العريان - إدلب

قتل أربع مدنيين وجرح آخرون، يوم الأحد 6 أيار/مايو الجاري، بقصف جوي من قبل الطيران الحربي الروسي على مدينة جسر الشغور شمال إدلب.

وذكر الناشط الإعلامي “هادي خراط” لـ الأيام السورية: أن الطيران الحربي والمروحي  ألقى عدداً من البراميل المتفجرة على جسر الشغور مستهدفاً عدة أحياء فيها، وما إن ذهبنا إلى المكان المستهدف حتى تلتها غارة من الطيران الحربي الروسي على حي القلعة وسط المدينة، أدت إلى مقتل أربع مدنيين وعشرات الجرحى.

كما شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على محيط قرية ترملا بالريف الجنوبي، وتعرضت بلدة تل عاس لقصف مدفعي أدى لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين، و انفجرت عبوة ناسفة مزروعة من قبل مجهولين على اتستراد أريحا، استهدفت سيارة عسكرية لفيلق الشام، مما أدى لمقتل أحد العناصر وجرح آخرين.

وفي سياق آخر وصلت الدفعة الثالثة من مهجري بلدات جنوب دمشق فجر يوم أمس الأحد، إلى مدينة الباب بريف حلب الشمالي ، تمهيداً لدخولها باتجاه ريف حلب الشمالي الواقع تحت سيطرة قوات المعارضة ونقلها للمخيمات المخصصة لإيوائها.

وتعرضت القافلة خلال رحلة خروجها من جنوب دمشق باتجاه الشمال السوري لاعتداء بالحجارة من قبل موالين للنظام في منطقة دير بعلبة بحمص خلال مرورها، تسببت بأضرار مادية في الحافلات وعدد من الجرحى بين المدنيين.

وتعتبر هذه القافلة هي الأكبر حيث تنقل بحسب منسقي الاستجابة في الشمال السوري قرابة 2708 أشخاص، بينهم 1109 رجل، و 651 امرأة، و 945 طفل، و 399 حالة إسعافية ومرضية متنوعة.

وكتب محمود السوري أحد المهجرين على صفحته الشخصية أن 16 باص منعوا من دخول مخيم جنديرس في عفرين بسبب عدم توفر مكان لهم، وأن حوالي 1000 شخص موجودين في منطقة عزاز يفترشون الطرقات ولا مأوى لهم.

مهجرين من جنوب دمشق يفترشون الطرقات في اعزاز_فيسبوك

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر مراسل الأيام
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend