أولاد التسعة !!

الأيام السورية؛ جميل عمار

هنالك بالعالم اليوم فقط تسع دول تمتلك السلاح النووي؛ يمكن تسميتهم أولاد التسعة ومع ذلك لم يشهد العالم استخداماً حقيقياً لهذا السلاح منذ قنبلة هيروشيما وناك زاكي؛ التي استخدمت فيها أمريكا السلاح النووي ضدّ اليابان.

من المعلوم أنّ اليابان لا تمتلك سلاحاً نووياً ومحرماً؛ مما لا يمكنها تجاوز حدّ محدد من التسلّح بعيداً عن النووي فاستعاضت اليابان عن السباق بالتسلح إلى تطوير الاقتصاد والتكنولوجيا، كما فعلت ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

المهم استخدام السلاح النووي كان يومها من دولة تملكه على دولة لا تملكه؛ يعني أنه استخدم بطريقة آمنة فالدولة المتضررة لا تملك القدرة على الردّ بنفس السلاح؛ مما يعني أنّ السلاح النووي غير القابل للاستخدام ضمن مجموعة التسعة محرم فيما بينهم مهما تمّ الاستعراض والتهويل، كما أنّ دخول هذا النادي شبه مستحيل؛ فهو نادي مغلق على التسعة.

إيران تسعى للحصول على السلاح النووي، وتعارض هذا المسعى إسرائيل وأمريكا بينما أوروبا أقل معارضةً، ولكن روسيا لا تجد سبباً لرفض تملُّك إيران السلاح النووي خصوصاً إذا ما كانت روسيا هي المورد والمستفيد والمزوّد لإيران.

تمّ السماح لباكستان من أجل ميزان الرعب بينها وبين الهند. إسرائيل لا تخشى السلاح النووي الإيراني، وتعلم أنّ إيران غير قادرة على استخدامه عندما تمتلكه، ولكن إسرائيل حريصة على طمأنة الشعب الإسرائيلي أنّه لا وجود لخطر حقيقي أو لعدو يتربص بهم؛ كي لا تشهد هجرة معاكسة وهروباً لليهود من فلسطين المحتلة.

إسرائيل لا تثق بأحد ولا حتى بأمريكا لذلك لن تسمح بوجود أيّ خطر يهدد أمنها حتى لو كان محض خيال.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend