سيناريو الغوطة الشرقية يحيك خيوطه شمال حمص

ما هي المناطق التي استهدفتها قوات الأسد خلال الـ24 ساعة الماضية شمال حمص؟ ومن هي الشخصيات البارزة التي ستحضر اليوم اجتماع المعارضة مع روسيا؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

استهدفت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها مدن وبلدات ريف حمص الشمالي بمئات القذائف الصاروخية وأكثر من مئة وعشرون غارة جوية فضلاً عن عشرات البراميل المتفجرة منذ ساعات صباح أمس الأحد التاسع والعشرين من أبريل /نيسان الجاري ولغاية اللحظة؛ ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا في صفوف المدنيين بالإضافة لوقوع عشرات الجرحى بين الأهالي.

القصف العنيف تركّز على قرى عز الدين ومدينة الرستن وتلبيسة والزعفرانة وتلول الحمر وقرية دير فول، وشاركت خلاله ثماني طائرات مروحية وعدد من الطائرات الحربية التابعة لقوات الأسد وحليفه الروسي.

وشارك بعمليات القصف كل من مطار الشعيرات ومطار الضمير ومطار حماة العسكري؛ ما تسبب بخروج مشفى بلدة الزعفرانة الميداني عن الخدمة جراء إصابته بإحدى غارات الطائرات الحربية.

في السياق أعلنت هيئة التفاوض الممثلة لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي عن توصلها لاتفاق مع ممثلين عن الجانب الروسي لعقد جلسة طارئة في معبر الدار الكبيرة “أخر قرى التماس التي تصلّ مناطق المعارضة بمناطق سيطرة الأسد”، ونوّه مراسلنا في حمص بأن الجلسة ستعقد للمرة الأولى في القسم الخاضع لسيطرة قوات الأسد وسط أنباء تتحدث عن حضور ضباط رفيعي المستوى على رأسهم العميد حسام لوقا رئيس فرع أمن الدولة.

هذا وأعلن فريق الدفاع المدني العامل في حمص رفع حالة التأهب لديه إلى الدرجة القصوى بعد ارتفاع أعداد المصابين جراء القصف الذي طال مدن وبلدات الريف الحمصي، وأظهر مقطع فيديو نشرته إدارة الدفاع المدني حجم الأضرار التي حلّت بالمنازل السكنية داخل مدينة الرستن وكذلك إسعاف المصابين إلى النقاط الطبية.

من جهة أخرى أغلقت قوات الأسد والشرطة العسكرية الروسية منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الاثنين “المعبر الوحيد” الذي يمكن خلاله للمدنيين المغادرة نحو مناطق سيطرة الأسد أمام الأهالي و الموظّفين، دون تحديد موعد لاستئناف إعادة تفعيله، وبحسب مراسلنا في حمص فقد توجّهت مئات العائلات نحو المعبر صباح اليوم غير أنهم فشلوا بالعبور بعد إغلاقه.

على الرغم من حملة التصعيد التي تشهدها مدن وبلدات الريف إلا أن مصدرا عسكريا “رفض الكشف عن اسمه” أكد خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية بأن الاجتماع مع الجانب الروسي ما يزال قائماً، مضيفاً أنه من المتوقع عقده في تمام الساعة الواحدة من اليوم.

جانب من القصف الذي استهدف مدن وبلدات ريف حمص الشمالي _ غرف واتس اب اخبارية

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر مراسل الأيام السورية في حمص
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend