تصعيد عسكري على مخيم اليرموك.. والأونروا تحذر من كارثة إنسانية

ماهي حصيلة شهداء مخيم اليرموك في اليوم التاسع للحملة العسكرية على المنطقة؟ وكم عدد الجرحى الذين تمّ إجلاؤهم من جنوب دمشق من قبل الهلال الأحمر؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

لليوم التاسع على التوالي تستمر قوات الأسد المدعومة بالميليشيات الموالية لها بحملة التصعيد العسكرية على عدد من المناطق جنوب العاصمة السورية دمشق، وأبرزها “مخيم اليرموك” الخاضع لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي، مستهدفة إياه بأكثر من 130 غارة جوية فضلاً عن مئات القذائف الصاروخية والمدفعية.

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا وثّقت اتساع رقعة المعارك داخل مخيم اليرموك، الأمر الذي أسفر عن سقوط ما يقارب ال 70 قتيلاً لغاية يوم السبت الثامن والعشرون من أبريل/نيسان 2018، وكذلك تدمير أجزاء واسعة من الأحياء السكنية واحتراق بعضها جراء استهدافها بالصواريخ الحارقة، لا سيما تلك المتواجدة بالقرب من شارع صفورية وصفد وحيفا.

الناشط الإعلامي مطر إسماعيل أكد خلال اتصال مع الأيام السورية تمكن وفد الهلال الأحمر من إخراج خمسة عشر مصاباً من ثوار جنوب دمشق، ومنهم المصابين الذي أصيبوا على أطراف حي الزين ببراميل قوات الاسد، بعد اتفاق جرى بين اللجنة العسكرية الممثلة عن الفصائل في البلدات من جهة، والجانب الروسي وقوات الأسد من جهة أخرى، مشيراً إلى أن الاتفاق الحاصل يضمن خروج المصابين باتجاه الشمال السوري.

وأضاف الناشط “مطر إسماعيل” أحد أبناء جنوب دمشق خلال حديثه أنّ اللجنة العسكرية والجانب الروسي لم يتوصلا لغاية الآن لاتفاق نهائي يخص خروج الفصائل الثورية من البلدات واستلام قوات الأسد جبهات الثوار المقابلة لتنظيم داعش.

إلى ذلك لقي سبعة عشر مدنياً مصرعهم صباح يوم السبت الثامن والعشرين من إبريل/نيسان الجاري داخل مخيم اليرموك من بينهم سبعة أطفال، في حصيلة تعتبر هي الأعلى منذ بدء الحملة العسكرية لقوات الأسد على أحياء جنوب دمشق بعد أن تم استهداف الأحياء السكنية بوابل من القذائف الصاروخية والمدفعية.

من جهته أعرب بيير كرينبول المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” عن قلق الوكالة على أرواح المدنيين جراء الحملة العسكرية التي تشهدها في الفترة الحالية، وأضاف خلال تصريحات صحفية أن الأهالي المتواجدين داخل مخيم اليرموك لا تزال معاناتهم مستمرة منذ انطلاق النزاع في سوريا، ونحن قلقون جداً حيال مصير الآلاف من المدنيين بمن في ذلك اللاجئين الفلسطينيين، وذلك بعد مضي أكثر من أسبوع من العنف المتزايد بشكل دراماتيكي.

في سياق متّصل أعلن تنظيم داعش الإرهابي فرض سيطرته على مشفى الياباني الواقع على أطراف بلدة ببيلا جنوب دمشق بعد المعارك التي خاضها ضدّ مقاتلي فصائل المعارضة السورية المسلحة التي تسيطر على بلدات بيت سحم ويلدا وببيلا المتاخمة لمخيم اليرموك الفلسطيني.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر وكالة خبر الفلسطينية للصحافة المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات  الناشط الإعلامي مطر إسماعيل من جنوب دمشق
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend