عاصفة مطرية تتسبب بأضرار مادية بريف إدلب الغربي

 تتكرر معاناة الأهالي والنازحين في مناطق ريف إدلب الغربي مع كل عاصفة فكيف كانت أوضاعهم بعد انتهاء العاصفة المطرية الماضية.

الأيام؛ميس الحاج

أضرار مادية كبيرة خلفتها العاصفة المطرية التي وقعت يوم “الجمعة” في كل من مخيمات النازحين بريف إدلب الغربي قرب الحدود التركية ومدينة جسر الشغور وريفها، حيث أدت لانقطاع عدد كبير من الطرق وغرق خيم وانتشار الطين بين خيم النازحين  وتسرب المياه لأغراضهم.

قالت “سمر عبد” ، إحدى النازحات في مخيم خربة الجوز ، لـ”الأيام”، إنّ العاصفة المطرية تسببت بغرق العديد من الخيم، كما اقتلعت وجرفت أخرى جراء فيضان بعض الأنهار القريبة من المخيمات، وسط تلف في ممتلكات النازحين وأمتعتهم مما اضطرهم لترك خيمهم والذهاب نحو الخيم المحمية بالعوازل والتي لم تتضرر بشكل كبير.

أضافت أنّ الأمطار أدت أيضاً لشلل الحركة بسبب انقطاع الطرق وتراكم الطين وحفر المياه وعدم وجود مصارف وعبارات لتصريفها، وتوقف المدارس في بعض المخيمات عن العمل يوم السبت بسب هذا الوضع، مشيرة إلى أن عدم توفر عوازل المياه لدى أغلب النازحين بسبب ارتفاع أسعارها وعجزهم عن شرائها حيث يبلغ سعر البكرة الواحد خمسة آلاف ليرة سورية وتحتاج كل خيمة لبكرتين.

 

من جانبه أكد، “عبد الجبار خليل”، مدير مخيم البنيان المرصوص، ل”الأيام”، أنّ  الأضرار داخل مخيمه كانت بسيطة ولا تذكر بسبب ما يقومون به على مدار العام من أعمال لمساعدة النازحين والاستعداد لمثل هذه الأمطار من خلال حفر ممرات مائية لمنع تجمع المياه وتصريفها بعيداً عن الخيم، فضلاً عن العمل على توزيع عوازل لحماية الخيم من الخارج لمنع تسرب المياه وردم جوانب الخيم بالتراب .

وكان الضرر الأكبر للطرقات الواصلة إلى المخيمات والطرقات العامة و في الممتلكات العامة والأراضي الزراعية وبعض المزروعات التي عمل النازحون والأهالي على زرعتها، كما عملت فرق الدفاع المدني على المساعدة وتلبية نداء الناس.

في حين أوضح “حسن درويش”، المسؤول الإعلامي في مديرية الدفاع المدني بالساحل، ل”الأيام”، أنّ فرق الدفاع المدني عملوا على ترحيل وإزالة الطين من ساحات المخيمات و الطرق الرئيسية و مساعدة النازحين و تخفيف معاناتهم، معتبراً أن السبب الأساسي في تأزم الوضع هو غياب الاستعداد لأي عاصفة في هذا التوقيت، إضافة إلى أن أغلب الخيم مهترئة وعمرها أربع سنوات.

متحدثاً أن العمل تم بمساعدة عدد كبير من الأهالي والنازحين الذين عملوا على إبعاد المياه عن خيمهم وإزالة الطين الذي ينجرف إليها وإعادة بناء الخيم التي تعرضت للغرق، وفتح الطرقات والممرات المائية.

 

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر مراسل الأيام
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend