قوات الأسد تصعّد عسكرياً على ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي

ما السبب الرئيسي لحملة التصعيد العسكري على المناطق المحررة جنوب حماة وشمال حمص؟ وما هي طلبات قوات الأسد لمقاتلي المعارضة جنوب حماة؟

الأيام السورية: جلال الحمصي

شنّت الطائرات الحربيّة التابعة لقوات الأسد صباح يوم الأحد الخامس عشر من أبريل/نيسان الجاري أكثر من عشرين غارة جوية على مدن وبلدات ريفي حماه الجنوبي وحمص الشمالي بعد جملة من التهديدات التي أطلقتها قوات الأسد خلال الأيام الماضية لفصائل المعارضة المتواجدة في المنطقة، التي طالب من خلالها إفراغ القرى والبلدات في الريفين المحررين قبل دخول قوات الأسد إليها، الأمر الذي أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين فضلاً عن الدمار الكبير الذي حلّ بالمواقع المستهدفة.

مطار الشعيرات ومطار التيفور ومطار حماة؛ تناوبوا على قصف كل من بلدات التلول الحمر، والقنيطرات، وعز الدين، ديرفول، والدلاك، بالصواريخ الفراغية، بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات الأسد المتمركزة في جبل البحوث و استيراد حماة-سلمية وجبل عين الزرقا.

إلى ذلك استقدمت قوات الأسد عدداً من الآليات العسكرية إلى داخل مدينة تقسيس “التي دخلتها مؤخراً” بهدف التوغل إلى باقي بلدات ريف حماة الجنوبي، الأمر الذي أسفر عن تشكيل موجة من النزوح للأهالي المدنيين من بلدات الجومقلية، والدمينة، والنزازة، نحو المناطق المحررة بريف حمص الشمالي، ومنعت الحواجز العسكرية المنتشرة على اتستراد حماة العائلات التي قررت الهروب نحو المدينة، وأجبرتهم على العودة إلى بلداتهم ليواجهوا مصيرهم المجهول في حال دخلت قوات الأسد وميليشياته إليها.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر  مراسل الأيام السورية في حمص
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend