فرنسا تهدّد نظام الأسد بتكرار الضربة إن لم يستوعب الدرس

الأيام السورية| أحمد عليان

هدّد وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، بشنّ ضربة عسكرية جديدة في حال تجاوز نظام الأسد الخط الأحمر، داعياً إلى تفعيل الحل السياسي في سورية.

وقال لودريان لمحطّة “بي إف إم تي في” الفرنسية، يوم السبت 14 أبريل/ نيسان: “في مسألة الأسلحة النووية

هناك خط أحمر لا ينبغي تجاوزه”.

وأضاف: إنَّ تجاوز الخط الأحمر يعني تدخلاً جديداً، “لكني أعتقد أنّه تمّ استيعاب الدرس”، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”.

كما أصدر لودريان، بعد الضربة العسكرية بساعات، بياناً مشتركاً مع وزير الدفاع، فلورنس بارلي دعا فيه إلى ” العمل منذ الآن من أجل استئناف العملية السياسية في الأزمة السورية”.

وتابع: “يجب التوصل إلى خطة لإنهاء الأزمة بحل سياسي ونحن مستعدون للعمل عليها الآن مع كل الدول التي يمكنها المساهمة فيها”.

وحول أولويات فرنسا، قال لودريان: إنَّ لدى فرنسا “أولويتين، مكافحة الجماعات المتطرّفة وخصوصاً «داعش»، والعودة إلى الاستقرار الذي يتطلب حلّاً سياسياً».

كما أكّد لودريان أنَّ بلاده ستستأنف المبادرات السياسية للتوصّل إلى “تفكيك البرنامج الكيماوي السوري بطريقة يمكن التحقق منها ولا رجعة فيها» وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي حول وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.

وأضاف: “هذه القرارات لها قوة القانون الدولي، فهي تفرض نفسها على الجميع لكنها ظلّت حبراً على ورق حتى الآن. يتعيّن علينا إبقاءها حية”.

وشنّت كلٌّ من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ضربات عسكرية انتقامية، ليل يوم الجمعة السبت، استهدفت فيها مراكز تصنيع السلاح الكيميائي، ردّاً على هجوم دوما في الغوطة الشرقية الذي وقع السبت الفائت، وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين خنقاً بغازات كيميائية وإصابة المئات منهم.

وتتّهم منظمة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى نظام الأسد بالتورّط باستخدام الكيماوي ضدّ المدنيين، فيما ينكر النظام مدعوماً بروسيا وإيران مسؤوليته، معتبراً أنَّ ما جرى في دوما مؤخراً كان مسرحيةً مفضوحة!

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر  الشرق الأوسط ،   ا ف ب
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend