الجماهيرية السوريّة الدوليّة العظمى..

إنّها مسرحية، نحن فقط المشاهدين المغفلين فيها …من كان يظنّ أنّ بشار والنظام قد رفّ له جفنٌ فهو واهمٌ.

لقد مُنح كلّ الطمأنينة، وأخذ كلّ الوقت لينقل ما يشاء من عتاده حيث يشاء، وتمّ إعلامه بساعة القصف والأهداف ومدة القصف ولا عجب إن كان يقف على شرفة قصره يتابع القصف؛ الذي كان أشبه بالألعاب النارية في مهرجانٍ للتسوق الدولي العاهر.

راهن الكثيرون على أنّ الضربة سوف تسقطه، وأنا ممّن راهن على أنّ الضربة ستقوّيه وتجعله أكثر توحّشاً.

ولا عجب أن يفعل كما فعل سلفه القذافي بعد أن قصفته أمريكا، ولم تنل منه في مسرحية هزلية؛ كانت تهدف للإبقاء عليه وتحويله إلى أسطورة لينالوا من خيرات ليبيا أكثر فيجعل اليوم من الجمهورية العربية السورية “الجماهيرية السورية الدوليّة العظمى”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend