صواريخ الحلفاء تسقط على سوريا صباح السبت؛ ماذا بعد؟

“أصدرت أوامري بإطلاق هجمة صاروخيّة موسعة على أهداف في سوريا؛ هذا ما صرح به الرئيس الأمريكي مساء الجمعة (صباح السبت) في واشنطن”.

رويتر؛ وكالات؛ فهد إبراهيم باشا

سُمع صباح اليوم دويّ عدة انفجارات في دمشق وحمص، وأعلنت وسائل إعلام النظام السوري أنّ الدفاعات الجويّة أسقطت أكثر من عشرة صواريخ.

في قراءة أوليّة لأخبار الهجمة الصاروخية يمكن رصد ما يلي:

  • أعلنت كلّ من أمريكا وفرنسا وبريطانيا عن مسؤوليتهم المشتركة عن الضربة من حيث التخطيط والتنسيق والتنفيذ.

ماتيس: الضربة محدودة ولمرة واحدة ولكنها أوسع من المرة السابقة واستهدفت امكانيات النظام السوري الكيميائية.

  • أعلن الرئيس “ترامب” أنّ الضربة هي أوسع من الضربة السابقة التي نفذت العام الماضي، وأنّها ستتكرر في حال لم يتوقف الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه.
  • صرّح كل من الرئيس الفرنسي “ماكرون” ورئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي: إنّ الأسد تجاوز الخطوط الحمراء ولا بدّ من معاقبته.

  • شتم ترامب الأسد بكلمات نابية أهمها: وصفه له بالمجرم الذي يقتل الأطفال.   
  • أعلن وزير الدفاع الأمريكي “ماتيس” أنّ الضربة هي ضربة وحيدة استهدفت مراكز تصنيع وتخزين وإطلاق الأسلحة الكيميائية، ولكنها كانت أوسع وأكثر دقة من الضربة السابقة في عام 2017.
  • دامت الضربة 70 دقيقة فقط.
  • تأتي الضربة على الرغم من قيام روسيا بتحذير الحلفاء الغربيين بأنها ستردّ على أيّ هجمات قد تستهدف سوريا.
  • عادت روسيا على لسان مندوبها في الأمم المتحدة بالتهديد؛ حيث صرح في تغريدة له: إنّ روسيا لن تسكت على ما يجرى، وإنّ إهانة الرئيس الروسي بهذا الشكل أمر لن يقبله الشعب الروسي.
  • لم يرصد الحلفاء أي مقاومة من المواقع الروسية المتواجدة في سوريا.

ترامب: ليس لدى الولايات المتحدة البقاء في سوريا

  • أعلن النظام السوري من خلال وسائل إعلامه أنّ دفاعاته الجوية أسقطت أكثر من عشرة صواريخ.
  • جاءت الضربة بعد أكثر من أسبوع من التهديد بها؛ مما سمح للأسد وروسيا من أخذ كل الاجراءات الضرورية لتحجيم الأضرار.
  • تساءل الرئيس الأمريكي: كيف يمكن لروسيا وإيران أن تدافعا عن مجرم يقتل شعبه؟.

موقف روسيا؛

  1.  لا شكّ أنّ روسيا لها اليد العليا في سوريا، وأنّ تجاهل تهديداتها بالرد وضع سمعتها على المحكّ وجعلها في موقف لا تحسد عليه.

ترامب: سنكرر الضربة في حال تكرار الأسد استخدام الأسلحة الكيميائية

  1. تصعيد المواجهة ليس في مصلحة روسيا، خاصة وأنّ التصريحات الغربية أكدت أنّ الضربة محدودة على المنشآت الكيميائية، وهي درس للأسد ونظامه، ولا تستهدف تغيير الإطاحة به، أو تغيير النظام، أو الوجود العسكري الإيراني أو الروسي.
  2. يترقب العالم الآن ردّ الفعل الروسي من حيث النوع والحجم.

موقف إيران؛

  1. من المتوقع سماع تنديد إيراني بالهجوم وتهديدات وتوعّداتٍ فارغة.
  2. لن تّصعّد إيران من موقفها خاصة وأنها تنتظر مراجعة أمريكا لموقفها تجاه العقوبات الأمريكية في شهر أيار القادم.
  3. تخاف إيران من استهداف قواتها وميليشيات حزب الله في سوريا من قبل إسرائيل.   

الشعب السوري سيبقى في النهاية الضحية الوحيدة للصراعات الاستراتيجية والإقليمية في المنطقة.  

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر العربية نت
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend