تفاصيل الهجوم الأمريكي على القواعد العسكرية في سوريا

ما المواقع التي تمّ استهدافها داخل الأراضي السورية من قبل البوارج الحربية الأمريكية والفرنسية والبريطانية؟ وكيف جاء الردّ الروسي في أولى تصريحاته على الهجوم؟

الأيام السورية: جلال الحمصي

شنّت البوارج الحربية الأمريكية المتواجدة في مياه البحر الأبيض المتوسط فجر يوم السبت الرابع عشر من أبريل/نيسان الجاري حملة من القصف الصاروخي على مواقع عسكرية تابعة لحكومة الأسد داخل الأراضي السورية؛ عقب التهديدات المتتالية لواشنطن على خلفية استخدام الأسد للسلاح الكيماوي الأخير في مدينة دوما.

مواقع إعلامية موالية للأسد أكّدت سقوط عشرات الصواريخ على المنشآت العسكرية في كلّ من مركز قيادة الحرس الجمهوري اللواء 105، وقاعدة الدفاع الجوي في جبل قاسيون، ومطار المزّة، مطار الضمير العسكري، مركز البحوث العلمية في منطقة برزة، البحوث العلمية في جمرايا، اللواء 41 الكائن في دمشق، فضلاً عن اللواء 41 قوات خاصة، ومواقع في منطقة الكسوة، والرحيبة في القلمون الشرقي بريف دمشق.

الرئيس الأمريكي أكّد بدوره أنّ سلسلة الهجمات التي بدأها تأتي بعد فشل روسيا بمنع قوات الأسد من تكرار استخدام السلاح الكيماوي ضدّ شعبه في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، وتوجّه ترامب إلى كل من إيران وروسيا بأنّه يتوجب عليها الاختيار إذا ما كانت ستتجه نحو النور خارج الغرف المظلمة أم لا، مضيفاً “من الممكن أن الاتفاق مع طهران وموسكو وربما لا”سوريا، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، بوتين، سيرغي لافروف، ترامب، ماكرون، بريطانيا، جبل البحوث العلمية، دمشق.

وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أعلن خلال مؤتمر صحفي بأن واشنطن وجّهت رسالة واضحة لنظام الأسد، وأكّدت أن من يستخدم السلاح الكيماوي لن يفلت من العقاب، بدوره أكّد المندوب الروسي في الأمم المتحدة أنّ الضربات العسكرية على سوريا تعتبر إهانة واضحة للرئيس لروسي فلاديمير بوتين، مضيفاً بأنّ موسكو حذّرت في وقت سابق بأن هذه الأفعال سيكون لها عواقب، وأشار بأنّ كل من باريس، وواشنطن، وبريطانيا، ستتحمل عواقب ذلك الأمر.

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف علّق على الضربات الأمريكية: إنّ الصواريخ انهالت على العاصمة السورية دمشق، أتت في وقت كانت تستعد للعودة إلى حياتها الطبيعة كباقي مدن العالم.

من جانبه قال الرئيس الفرنسي: مانويل ماكرون بأنّ الهدف الرئيسي للضربة الصاروخية يهدف للحد من قدرة السلاح الكيماوي الذي تمتلكه حكومة الأسد.

إلى ذلك شاركت كل من بريطانيا، وفرنسا، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في حملة القصف التي استهدفت مجموعة من الأهداف التي تمّ الاتفاق عليها سابقاً  لمعاقبة الأسد لضلوعه بقصف المدنيين، و أعلن البنتاغون عقب ذلك أنّ جميع الأهداف المحددة تم تدميرها والهجمات انتهت.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend