أهالي مدينة السلمية يقطعون الطرقات بعد الفلتان الأمني داخلها

ما السبب الرئيسي الذي دفع أهالي مدينة السلمية شرق محافظة حماة لقطع الطرقات، والتوجّه إلى مخفر المدينة؟ وما تفاصيل جريمة القتل في مدينة المشرفة التي أودت بحياة إحدى فتيات المدينة بخمس رصاصات؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

شهدت مدينة سلمية بريف حماه الشرقي صباح يوم الجمعة الثالث عشر من أبريل/نيسان الجاري حالة من الانفلات الأمني؛ عقب جريمة القتل التي شهدتها المدينة مساء الأمس، والتي ذهب ضحيتها أحد شباب المدينة المدعو” أسامة زيدان “على أيدي إحدى الميليشيات العسكرية الموالية للأسد.

عدد من أهالي المدينة وذوو القتيل احتجوا على الانتهاكات التي باتت تمارس بحقّ الأهالي من قبل الميليشيات، حيث نظّموا وقفة احتجاجية وسط مدينة السلمية، وقطعوا خلالها الطرقات الرئيسية عند دوار الصحن الذهبي بالإطارات المشتعلة مع تواجد عناصر شعبية مسلحة.

إلى ذلك قال أحد سكان مدينة السلمية “من نازحي مدينة تلبيسة” والذي فضّل عدم ذكر اسمه خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية: بأنّ عدد من وجهاء المدينة تعهّدوا لأهل القتيل بتسليم الجناة للأفرع المختصة بعد اكتشاف أمرهم، وهم:  هادي سلهب وجميل أسبر.

حالات القتل والاغتصاب في مناطق سيطرة الأسد كثُرت في الآونة الأخيرة؛ حيث سُجّلت عدد من حالات الاختطاف داخل الأحياء الموالية في مدينة حمص وكذلك القرى المحيطة بها، حيث سُجّلت حادثة قتّل مروّعة داخل بلدة المشرفة مساء الأمس، وتم الكشف عن تفاصيلها صباح اليوم الجمعة، بعد أن عُثر على جثّة الشابة “رهيبة المجنة” بمنزلها الكائن في حي المساكن داخل أحد مخازن بيع الألبسة بعد تعرضها لإطلاق نار “خمس رصاصات” لتفارق الحياة إثر ذلك  فوراً.

رهيبة المجنة امرأة متزوجة من مواليد 1998 وهي حامل في شهرها التاسع. وكل ذلك لم يشفع لها من عادة الثأر “خلاف عائلي قديم” التي قتلت بسببه عقب عودة ابن عمّها من لبنان، على الرغم من  وعد  إسرته بعدم التعرض لها في وقت سابق بعد إجراء “صلحة” بين العائلتين.

الانفلات الأمني وظاهرة القتل والاختطاف باتت من الأمور اليومية؛ التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد، عقب تمادي الميليشيات العسكرية وحلولها مكان السلطة الأمنية المفترض وجودها بتلك المناطق، وعلى الرغم من تمكّن قوات الأسد من إلقاء القبض على “محمود عفيفة” أحد أكبر الشخصيات الخارجة عن القانون في ريف حمص وحماة الشرقي إلا أن هذا الأمر لم يشكّل رادعاً لباقي الميليشيات؛ التي تعتبر نفسها تحول مكان السلطات القضائية والأمنية.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر صفحة تلدرة مراسل الأيام
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend