سقوط آخر معاقل المعارضة قرب دمشق.. واحتفالات على أنقاض دوما المدمرة.

من القيادات الإيرانية التي دخلت مدن وبلدات الغوطة الشرقية بعد خروج المعارضة منها؟ وما عدد الخارجين قسرياً من مدينة دوما خلال الدفعتين الأخيرتين؟

الأيام السورية | جلال الحمصي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس الثاني عشر من أبريل/نيسان الجاري بدء الشرطة العسكرية الروسية تنفيذ مهامها داخل مدينة دوما عقب سيطرة قوات الأسد المدعومة من قبل حليفها الروسي بشكل كامل على الأحياء السكنية في مدينة دوما.

البيان الصادر عن وزارة الدفاع الذي نُشر على موقعها الإلكتروني الرسمي أشار إلى تمكّن ما يقارب 1521 مقاتلاً من الخروج برفقة عائلاتهم بحسب الاتفاق المبرم ما بين فصيل جيش الإسلام و ممثلين عن القوات العسكرية الروسية، حيث غادرت الدفعة الأخيرة من الحافلات “40 حافلة” نحو الشمال السوري، وتحديداً إلى مدينة الباب بريف محافظة حلب برفقة الهلال الأحمر السوري، وتحت إشراف عدد من الضباط الروس التابعين لمركز المصالحة الوطنية.

أظّهرت مقاطع فيديو بثّها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي احتفال عدد من مقاتلي الأسد والميليشيات الموالية له داخل مدينة دوما وعلى أنقاضها التي تبيّن بشكّل واضح حجم القوة العسكرية التي استخدمتها قوات الأخير ضدّ المدنيين قبل أن تنجح بالسيطرة على المدينة بالكامل.

قيادات إيرانية وروسية تتجوّل في مدينة دوما مع غياب القيادات الأسدية:

أجرى علي أكبر ولايتي مستشار ولايتي الفقيه “خامنئي” جولة داخل عدد من مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاذية للعاصمة دمشق؛ بهدف الاطمئنان على المقاتلين الإيرانيين واللبنانيين الذين شاركوا بالمعارك إلى جانب قوات الأسد، وظهر إلى جانبه في إحدى الصور التي نُشرت على مواقع إعلامية موالية أحد الضباط التابعين لحكومة الأسد وهو يشرح عن الأنفاق التي تمّ تدميرها عقب خروج مقاتلي المعارضة، والتي كان لها الدور الأبرز في صدّ جميع محاولات التقدم التي بدأتها الفرقة الرابعة على حي جوبر الدمشقي.

الانتشار الروسي كان له حضور لافت منذّ ساعات الصباح الأولى ليوم الخميس، بعد أن أعلن بشكل تام عن فرض كامل السيطرة على مدينة دوما آخر معاقل المعارضة في غوطة دمشق، وبدأ الضباط برفقة عناصر تابعين للشرطة العسكرية الروسية بالتوغّل داخل الأحياء السكنية في مدينة دوماً انطلاقاً من معبر الوافدين ووصولاً إلى الساحة العامة للمدينة.

مهجّري دوما يدخلون مدينة الباب بعد انتظار ثماني ساعات:

إلى ذلك دخلت آخر قوافل التهجير القسري أمس الأربعاء القادمة من مدينة دوما إلى مدينة الباب بعد انتظار دام لما يقارب الثماني ساعات على معبر “الباب” بعد خروج أهالي المدينة بمظاهرات حاشدة ترفض الإجراءات التي فرضتها القوة الأمنية على المهجرين قبل السماح لهم بالعبور، وتضمّنت الدفعة الأخيرة من المهجرين 3825 شخصاً ليصبح عدد الخارجين خلال الدفعتين الأخيرتين 8256شخصاً.

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر  trt تنسيقية مدينة دوما مراسل الأيام
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend