%70 من مساعدي ترامب يشجّعونه على ضرب نظام الأسد

الأيام السورية؛ اعداد: أحمد عليان

ذَكَرَ موقع “العربية. نت” نقلاً عن أكثر من مصدر اطلع على نقاشات مجلس الأمن القومي الأمريكي، أنَّ 70% من مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشجعونه على توجيه ضربة عسكرية ضدَّ نظام الأسد.

ووفقاً لتقريرٍ نشره الموقع يوم الثلاثاء 10 أبريل/ نيسان فإنَّ مساعدي ترامب يعتبرون استخدام الكيماوي ضدّ المدنيين خطٌّ أحمر، وبالفعل على الولايات المتحدة أن تتخذ “إجراءات عقابية”.

أمّا عن سبب تصعيد المسؤولين الأمريكيين للهجتم، فهو بحسب تقرير “العربية. نت” عائدٌ إلى أنَّ “الاستخبارات الأميركية وأجهزة وزارة الخارجية الأميركية عمدت إلى الاتصال بمنظمات منتشرة في مدينة دوما السورية، وطلبت من أطباء في المدينة المحاصرة التحدث إلى خبراء أميركيين وأن يصفوا علمياً العوارض التي عانى منها المصابون، كما طلبوا من بعضهم وضع المرضى أمام كاميرات الهواتف لإجراء معاينة مباشرة والتحدّث إلى المصابين، ووصل الخبراء الأميركيون إلى نتائج مباشرة تثبت استعمال السلاح الكيماوي”.

وذكر التقرير نقلاً عن مسؤول في الخارجية الأمريكية : أنّ “عوارض ضحايا دوما وفقاً لمصادر متخصّصين في الطب ووفقاً لصور منشورة وفيديو، تتطابق مع أضرار ناجمة عن مادة اختناق ومادة أعصاب من نوع ما”.

الضربات المحدودة لا تجدي نفعاً:

يرى موظفو الإدارة الأمريكية ومساعدو الرئيس ترامب أنَّ ردّاً عقابياً محدوداً ضد نظام الأسد لن يجدي نفعاً، وعلى الولايات المتحدة وضع خطّة واسعة للتعامل مع الوضع السوري وعلى المدى البعيد، بحسب تقرير “العربية. نت”.

واستند الأمريكيون في رؤيتهم إلى أنَّ استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي ضدَّ مدنيين في الغوطة الشرقية في أغسطس/ آب 2013، تبعه  (نزع السلاح الكيماوي من نظام الأسد)، لكنّ هذا الإجراء أثبت فشله حيث استمرّ النظام باستعمال الكلورين السام في الهجوم على المدنيين.

كما أنَّ هجوم خان شيخون في الرابع من أبريل/ نيسان من العام الفائت تبعه هجومٌ أمريكي بـ59 صاروخاً استهدفت مطار الشعيرات (شرقي مدينة حمص السورية)، ومع ذلك لم يرتدع نظام الأسد.

ويؤكّد التقرير أنَّ مساعدي ترامب ينطلقون في رؤيتهم من مُسلّمات أولى وهي أنّ هدفهم الأساسي: منع النظام من تكرار الهجمات الكيماوية والمحافظة على الأوضاع هادئة إلى فترة طويلة، ولا يتردّد بعضهم في القول إن المطلوب هو “الاستقرار في ظل أي نظام واحتواء الأوضاع في سورية” بحيث لا تتسبب بأزمات للدول الجارة أمنياً واجتماعياً، أي لا تهديد لأمن إسرائيل أو الأردن أو العراق وتركيا ولبنان، ورفع أزمة اللاجئين عن المنطقة.

ولفت التقرير إلى أنَّ مساعدي الرئيس ترامب يناقشون ” الضربة العقابية”، بحيث تشترك فيها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا في عمل عسكري يدمّر كل المراكز المدنية والعسكرية التي تشارك في صناعة الأسلحة الكيماوية السورية، كما تطال كل وسائل القصف من مطارات وطائرات وتعطيل سلاح الجو التابع لنظام الأسد وجعل الطيران الروسي مسؤولاً عن الأجواء السورية، وربما ضمان عدم شنّ المزيد من الهجمات الكيماوية على المدنيين في المستقبل، لو كان الطيران الروسي هو الوحيد المسؤول عن الأجواء السورية.

عقوبات اقتصادية:

مايك بومبيو -المصدر: الجزيرة

ذكر تقرير “العربية. نت” نقلاً عن مصادر قريبة من فريق مدير الاستخبارات المركزية والمرشّح لمنصب وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، أنَّ الأخير يدفع بنظرية فرض العقوبات الخانقة على نظام الأسد بحيث تبقى هذه العقوبات حتّى بعد انتهاء الضربة العقابية.

ومن الأفكار المطروحة أمام مدير السي آي إيه السابق، بامبيو فهي : “منع البنك المركزي السوري من التعاملات الدولية ومن “مقسّم سويفت” وبالتالي يستحيل عليه القيام بأي تحويلات مالية مصرفية ويصاب القطاع المصرفي السوري بالشلل الكامل”.

يشار إلى أنَّ مجلس الأمن الدولي عقد جلسةً طارئةً، فجر يوم الثلاثاء لمناقشة الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، حيث حمّلت كلٌّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وهولندا نظام الأسد مسؤولية الهجوم، متوعّدةً بالرّد على “الوحش” الذي نفّذ هجوم دوما الكيماوي، بغضّ النظر عن موقف مجلس الأمن، وفقاً لما جاء على لسان مندوبة الولايات المتحدة، نيكي هايلي.

أمّا المندوب الروسي فقد ادّعى مع مندوب الأسد أنَّ ما يجري فبركةً للحقائق، ومسرحيةً الغرض منها ضرب سورية، نافين أن يكون نظام الأسد استخدم السلاح الكيماوي!

إقرأ المزيد:

هايلي: سنردّ على هجوم دوما الكيماوي.. وروسيا ترد

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر العربية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend