مظاهرات داخل سوريا تندد بمجزرة الكيماوي في مدينة دوما

كيف عبّر النشطاء الإعلاميون والأهالي عن موقفهم تجاه الضربات الكيماوية؛ التي استهدفت مدينة دوما؟ وماذا طلب المدنيون شمال حمص من القادة العسكريين؟

الأيام السورية: جلال الحمصي.

نفّذ عدد من النشطاء الإعلاميين و الأهالي المدنيين عدداً من الوقفات التضامنيّة مع أهالي مدينة دوما في عدد من المدن والبلدات السوريّة الخارجة عن سيطرة قوات الأسد؛ أعلنوا خلالها عن استنكارهم للصمت العربي والدولي جراء الانتهاكات الحاصلة من قبل حكومة الأسد المتمثلة بإعادة استخدام الغازات السامة في حربها الهادفة للسيطرة على آخر معاقل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية المتاخمة للعاصمة دمشق.

في مدينة تلبيسة الواقعة بريف حمص الشمالي نظّم عدد من النشطاء الإعلاميين وقفة تضامنية مع مدينة دوما، قطعوا خلالها الطريق الدولي بهدف إيصال صوتهم للمعنيين بالأمر، كما طالبوا القادة العسكريين بفتح الجبهات لتشتيت التركيز الحاصل للقوى العسكرية الروسية والسورية الحاصلة على مدينة دوما.

الناشط الإعلامي “طلال أبو الوليد” قال لصحيفة الأيام السورية خلال الوقفة: “بأنّ ما يجري بحق الشعب السوري من مجازر بحق الأطفال والنساء عرّى المنظمات الدولية التي تتغنى بحقوق الإنسان بعد أن عجزت عن إيقاف جرائم بشار الأسد وأمثاله، مضيفاً: إنّ مجرد اتهام بريطانيا للجانب الروسي بالضلوع بتسميم عميلها المشترك قبل فترة أسفر عن توتر دولي وطرد للسفراء؛ بينما لم نرَ أي تحرك فعلي من قبل المجتمع الدولي عقب انتشار صور لحالات الاختناق التي يندى لها جبين الإنسانية، واكتفت بالشجب والتنديد.

في ذات السياق أفاد مراسل الأيام السورية في محافظة إدلب بخروج أهالي بلدة “كفروما” بريف المحافظة الجنوبي للتنديد بالمواقف الدولية، ورفعوا خلالها لافتات أشاروا ضمنها إلى أنّ الأسد لم يكن ليتجرأ على فعلته الأخيرة لو لم يكن هناك موافقة مبطنة من قبل تلك الدول.

بدورهم خرج عدد من أهالي بلدة أخترين بريف محافظة إدلب طالبوا خلالها كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي “ماكرون” بضرورة إيقاف هجوم الأسد على مدينة دوما بعد أن تجاوز جميع الخطوط الحمراء التي تحدّثت عنها الأطراف الدولية.

خروج مظاهرة في يلدة أخترين بريف محافظة حلب تنديداً باستخدام الأسد للسلاح الكيماوي في دوما ضد المدنيين المصدر مراسل الأيام في حلب

عقب الهجوم الوحشي الذي نفذته قوات الأسد خلال استهدافها مدينة دوما بالغازات السامة؛ الذي أدّى لوفاة عشرات المدنيين خنقاً، أعلنت وسائل إعلامية موالية لحكومة الأسد عن توصلها لاتفاق مع مقاتلي جيش الإسلام يفضي بموجبه بخروج ما يقارب 8000 مقاتل مع عائلاتهم نحو الشمال السوري.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend