وقفات تضامنية منددة لاستخدام الكيماوي في دوما

الأيام السورية| عبدالغني العريان _ إدلب
نظم مجموعة من الأهالي ومنظمات المجتمع المدني في ريف إدلب وقفات احتجاجية؛ تضامناً مع مدينة دوما المحاصرة، وتنديداً باستخدام الأسلحة الكيماوية.
 
وخرج الأهالي في معرة النعمان وسراقب والغدفة وخان شيخون في مظاهرات ووقفات احتجاجية، منددين الصمت الدولي على مجازر الأسد اليومية، وتضامناً مع مدينة دوما التي تعرّضت لهجوم كيميائي.
وشارك في الاحتجاجات عدد من المدنيين ومراكز الدفاع المدني والكوادر الطبية ومنظمات المجتمع المدني في ريفي إدلب وحلب.
 
وحمل المحتجون لافتات كتب عليها: “مجلس الأمن الدولي أنت شريك مع النظام في جريمة الكيماوي” وأخرى: “الأسد يقصف دوما بالكيماوي والعالم يقصفه بـ التغريدات”، وكتب على أخرى: “بعد عام على مجزرة الكيماوي بخان شيخون دوما تختنق بصواريخ المجرم نفسه”.
 
وأصدر الدفاع المدني السوري والجمعية الطبية السورية الأمريكية بياناً بخصوص استخدام الأسلحة الكيماوية على مدينة دوما من قبل النظام السوري، حيث جاء في البيان: “أنه وبعد هدنة استمرت لبضعة أيام، عادت مدينة دوما يوم الجمعة لتعيش تحت قصف جوي و بري عنيف جداً أدى لعشرات الوفيات و مئات الإصابات و تخلله استهداف عدة نقاط طبية و فرق إسعاف و تعطلت القدرة الطبية للمدينة بشكل كبير إضافة إلى خروج معظم مراكز الدفاع المدني عن الخدمة وتدمير عدد كبير من سيارات الإسعاف”.
 
وأضاف البيان: أنّه وفي تمام الساعة 7 و 40 دقيقة من مساء يوم السبت7 أبريل/ نيسان ومع القصف المستمر على الأحياء السكنية في مدينة دوما بدأت تتوارد العديد من الحالات يفوق عددها 500 حالة إلى النقاط الطبية، بأعراض زلة تنفسية وزرقة مركزية وخروج زيد من الفم وانبعاث رائحة واخزة تشبه رائحة الكلور كما لوحظ لديهم حروق قرنية بالفحص السريري، كما لوحظ بطء في دقات قلب.
 
وأصدرت هيئة تحرير الشام بياناً رسمياً، اليوم الأحد 8 أبريل/ نيسان، قالت فيه: “إن نظام الأسد وحليفيه الإيراني والروسي باتوا آمنين من أي محاسبة أو لوم على ما يرتكبونه من جرائم ومجازر بحق الأهالي العزل، فبعد مجزرة الغوطة الأولى ألقوا القبض على بعض أدوات الجريمة وبقي المجرم حرا طليقا ليعاود ارتكاب جرائمه الفينة بعد الأخرى، ولا شك أن كل من تحالف أو ضمن أو صمت عن جرائم النظام فهو شريك فيها”.
 
وتابع البيان: ” النظام لم يتوقف في أي مرحلة من مراحل الثورة عن استخدام السلاح الكيماوي والغازات السامة، فمنذ مجزرة الغوطة الأولى في 2013، وصولا لمجزرة خان شيخون في 2017، واليوم في دوما 2018، أما صواريخ النابالم والفوسفور الحارق وغاز الكلور فقد تساهل طيران النظام في استخدامها لتصبح كالصواريخ والبراميل المتفجرة التي باتت جميعا أسلحة عادية مشروعة في الواقع السوري”.
 
وقتل أكثر من 150 مدنياً، وأُصيب أكثر من 1000 آخرين، بينهم أطفال، بحالات اختناق، مساء أمس السبت، نتيجة قصف قوات النظام مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، بالغازات السامة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend