(شاهد) نجوم فيديو “يا زينب لبيكِ” يعتذرون من نصر الله

خاص بالأيام - أحمد عليّان

#لبنان #سوريا #دمشق_القديمة #قصر_النرجس الشاب اللبناني الذي لطم على وقع لطمية يا زينب الذي قام بأدائها المطرب بهاء اليوسف بمطعم قصر النرجس بدمشق القديمة يظهر بفيديو اعتذار للسيد حسن نصرالله ولشباب المقاومة عن الذي بدر منه بالمطعم. #قاوم_اونلاين

Posted by ‎قاوم اونلاين‎ on Friday, April 6, 2018

اعتذرَ شابٌ لبناني من أمين عام ميليشيا حزب الله، حسن نصر الله ومن ما أسماه (جمهور المقاومة) لقيامه باللطم ضمن مقهى دمشقي على وقع لطمية لبيكِ يا زينب، حيث أدّاها المغني الشعبي بهاء اليوسف كأغنية في حفلٍ “ماجن”، وهو ما اعتبره الشيعة إساءةً للسيّدة زينب ولأهل البيت.

ونشر الموقع الإلكتروني الموالي لإيران “قاوم أون لاين” مقطع فيديو للشاب اللبناني وتحدث فيه “إنَّ الفيديو الذي انتشر كان ضمن مطعم عائلي في دمشق لا يوجد فيه أيَّ مشروباتٍ روحية، وكان ثمّة احتفال بمناسبة الانتصارات في الغوطة”.

وأضاف الشاب: أدّى الفنان أغنية كفريا والفوعة ( المدينتين السوريتين الشيعيتين)، فقمت “لا إرادياً” بأداء حركات بيدي كان يفترض ألا أقوم بها، في إشارةٍ إلى اللطم.

الشاب اللبناني الذي ظهرت خلفه في فيديو الاعتذار صورة لنصر الله وعماد مغنية (قيادي في حزب الله اغتيل في سورية سنة 2008)،  أكّد ولاءه المطلق لأهل البيت وللسيدة زينب مشدّداً على أنّه ولاءٌ حتّى الموت، فيما لم يُعرف إن كان الشاب تابعاً لميليشيا تقاتل إلى جانب نظام الأسد أم لا.

وانتشر يوم الجمعة الفائت  مقطع فيديو لحفلٍ بمناسبة عيد الشعنينة الخاص بالمسيحيين، غنّى خلاله بهاء اليوسف اللطمية، حيث أبدى الشيعة الموجودين في سورية على اختلاف جنسياتهم ( عراقية، لبنانية، أفغانية، إيرانية) غضبهم على هذا الفعل، معتبرين أنّه إساءة للمقدّسات الشيعية، سيّما أنّ المشروبات الروحية موجودة على الطاولات، والنساء والشبّان في حالة رقص ومجون.

كما ذكر الموقع ذاته أنَّ مطعم قصر النرجس الذي أُقيم به الحفل، تمَّ إحراقه، دون معرفة الفاعل!

كلٌّ يغضب لسببه:

الفيديو الذي انتشر يوم الجمعة الفائت أثار غضب السوريين عموماً، لقيامه بتكريس الطائفية عبر هتاف ” لبيك يا زينب”، سيّما أنَّ سورية تشهد أكثر الأوقات حساسيةً من الشعارات الدينية.

احتفال اتباع ايران بالسيدة زينب ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم في مطعم بدمشق القديمة تحت رعاية بشار الاسد👇🏾👇🏾

Posted by ‎الدكتور فيصل القاسم‎ on Friday, April 6, 2018

واعتبرَ أحد السوريين في تعليقٍ على موقع التواصل الاجتماعي أنّ ما جرى في مطعم قصر النرجس استكمالاً للتغيير الديمغرافي والتشيّع الذي تمارسه إيران في سورية.

أمّا موقف بعض الشيعة، فكان مهاجماً للمغني والمطعم والأشخاص الذين كانوا موجودين، ونشرت صفحاتٌ سورية وغير سورية هذا الفيديو على أنّه استهزاءٌ من المذهب الشيعي وأهل البيت.

بهاء اليوسف يعتذر أيضاً.

نشر موقع “قاوم أون لاين” مقطع فيديو للمغني الشعبي الموالي لبشار الأسد وحلفائه، بهاء اليوسف وهو يعتذر ويبرّر غناءه للطميّة شيعية خلال الحفل.

وأكّد اليوسف أنَّه من أحفاد أهل البيت وأنَّ الشيعة إخوته وأصدقاءه، متمنياً على الصفحات اللبنانية وغيرها من الصفحات التي تناولت هذا الموضوع بالابتعاد عن وتر الطائفية، أمّا هذه الأغنية فهي بحسب ما ادّعى اليوسف وطنية!

وشدّد اليوسف (أنّهم ) وميليشيا حزب الله في خندق واحد، خاتماً بقوله: الله يحمي قائد الوطن والمقاومة في لبنان.

يشار إلى أنَّ صفحات سورية موالية لإيران نشرت صوراً قيل إنّها على جدران دمشق القديمة مكتوب عليها : “يمنع دخول بهاء اليوسف إلى دمشق القديمة”.

مصدر الصورة: موقع ” قاوم أون لاين”

استهجانٌ لصمت سوسن ميخائيل!

بعد اعتذار كل من الشاب اللبناني والمغني بهاء اليوسف، استنكر موقع “قاوم” صمت الفنانة السورية، سوسن ميخائيل رغم قيامها باللطم!

#دمشق بهاء اليوسف يوضح حقيقة ماجرى في مطعم نرجس الشام ويعلق على الفيديو الذي انتشر له قبل أيام.#قاوم_اونلاين

Posted by ‎قاوم اونلاين‎ on Friday, April 6, 2018

وذكر الموقع على صفحته ” فيسبوك” يوم السبت 7أبريل/ نيسان أنّ الفتاة التي كانت تلطم بجانب الشاب اللبناني هي الفنانة السورية سوسن ميخائيل، مضيفاً: “بعد موجة استياء على السوشل ميديا من المسلمين عامة والشيعة في سورية ولبنان خاصة قدم صاحب مطعم قصر النرجس اعتذاره (لأهالي دمشق القديمة) ليتبعه فيديو للمطرب بهاء اليوسف يوضح فيه ما جرى وفيديو آخر للشاب اللبناني يعتذر فيه من السيد حسن نصر الله وجمهور المقاومة إلا أن الفنانة سوسن ميخائيل التزمت الصمت”.

يشار إلى أنَّ فئة كبيرة من الموالين لبشار الأسد أيّدوا هذا الحفل، ودعوا إلى عدم تضخيم الموضوع طائفياً، واصفين من انتقد وهاجم الحفل ب ” دواعش الداخل”.

وكان كثيرٌ من المعارضين السوريين على اختلاف طوائفهم، حذّروا خلال سبع سنوات من الثورة السورية من خطر إيران وميليشياتها التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد في سورية، باعتبار هذه الميليشيات لا تقلُّ طائفيةً وإقصاءً للجميع عن تنظيم ” داعش”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend