تركيا تجدّد تعهّدها: “غصن الزيتون” مستمرّة

خاص بالأيام - أحمد عليّان

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن إنَّ العملية العسكرية (غصن الزيتون) التي تقودها بلاده في سورية مستمرّة “حتّى تطهير كامل المنطقة من الإرهابيين، بما في ذلك مدينة تل رفعت (شمالي حلب)”.

وأكّد قالن خلال مؤتمرٍ صحفي عقده يوم الخميس 5 أبريل/ نيسان في المجمّع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة أنَّ الوجود التركي في عفرين ” سيستمر إلى أن يستتب الأمن في المناطق الحدودية وداخل المدينة”.

ونوّه قالن إلى أنَّ روسيا تقول : “إنّه لم يتبقَ تقريباً عناصر لتنظيم “ي ب ك” و”ب ي د” الإرهابيين في تل رفعت، سنتأكد من ذلك عبر مصادرنا الخاصة”.

وحول القرار2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي بخصوص سورية، علّق قالن بالقول: “يتواصل عزمنا على صعيد تحقيق المرحلة الانتقالية السياسية، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات مستقلة وشفافة وعادلة، في إطار القرار”.

وأصدر  مجلس الأمن الدولي القرار 2254 بالإجماع في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2015، وينصّ القرار على وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سورية.

يشار إلى أنَّ قمّةً ثلاثيةً (تركية ـ إيرانية ـ روسية) على مستوى الرؤساء، عُقدت يوم الأربعاء الفائت في العاصمة التركية أنقرة، تمَّ خلالها تناول الوضع السوري وإعلان نهاية الحرب في سورية، وسط غياب تام لأيّ من الأطراف السورية!

كما أبلغ الرئيس الإيراني، حسن روحاني نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والروسي، فلاديمير بوتين بوجوب تسليم منطقة عفرين لقوات الأسد.

وكانت تركيا وفصائل سورية معارضة أطلقت في 20 يناير/ كانون الثاني الفائت عملية عسكرية تحمل اسم “غصن الزيتون” ضدَّ التنظيمات الكردية المسلّحة التي تصنّفها أنقرة إرهابية، وسيطرت القوات المشتركة (تركيا والفصائل المعارضة)  في 18 مارس/ آذار الفائت على كامل منطقة عفرين شمالي سورية.

وتوعّد الرئيس التركي باستمرار العملية العسكرية حتّى (تطهير كامل الحدود السورية التركية وصولاً إلى الحدود التركية العراقية)، وشدّد أردوغان أكثر من مرّة على أنَّ عملية غصن الزيتون ستمتدُّ إلى إدلب ومنبج السوريتين، وهو ما ترفضه إيران ونظام الأسد.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر المصدر: الأناضول
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend