ياسر عرفات سياسي ناجح أم مهزوم؟

«لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي»…ياسر عرفات
هكذا لفت أنظار المجتمع الدولي إليه كمفاوضٍ يسعى إلى تحقيق مطالب شعبه، لماذا تلك الرسالة، وما الظروف التي أحاطت بالزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، هل نجح أم فشل؟

الأيام السورية؛ فرات الشامي

التركيز على القضية الفلسطينية كجوهر العمل السياسي في فترة ازدهار وتنامي الفكر القومي العربي، وما تبع ذلك من تدهور يدفع للبحث عن الشخصيات التاريخية التي أثّرت بصورةٍ مباشرة، وتركت بصمتها.

ارتبطت القضية الفلسطينية بشخص الزعيم الفلسطيني “ياسر عرفات”، كواحدٍ من بين رموز شخصيات الصراع العربي-الإسرائيلي، وما أحاط بالرجل من كلامٍ حول سياسته التي أفضت في النهاية إلى الدخول في عملية التفاوض مع تل أبيب بطريقةٍ مباشرة، وكثرة الجدل حول “وطنيته” أو “خيانته” للقضية.

لماذا نبحث في شخصية ياسر عرفات؟

من خلال الدخول إلى مراحل تطور أي شخصية مؤثرة، وما أحاط بها من أحداث متشابكة، يمكن الوصول إلى مفاتيح قراءة التاريخ وما أفرز الحدث على أرض الواقع من مفرزات.

بالتالي فإننا ومن باب الإنصاف ينبغي أن نتعرف على خلفيات شخصية ياسر عرفات، في إطار تناولنا دوره لصالح القضية الفلسطينية، وهذا يحتاج منا سبراً تاريخياً للتقلبات أو الثوابت التي تبنتها، والظروف المحيطة التي أفرزت مبررات تحركاته على المستوى العسكري ومن ثمّ السياسي.

كيف تطورت حركة المقاومة الفلسطينية في عهد عرفات؟

ياسر عرفات ينتمي إلى جيل القوميين العرب الذي ظهر في الخمسينيات، تقلبت محطات عمله من أجل قضية وطنه، بين العمل المسلح والتحرك السياسي، ويمكن القول بأنّ الانتفاضة الفلسطينية مرّت بمرحلتين تبعاً لقيادته.

الأعوام 1965-1968 كانت حركة المقاومة المسلحة هي الأساس، وكان العمل يستهدف بناء فصائل مقاتلة، وخلق هياكل سياسية وعسكرية ونقابية تضمن ارتباط الشعب الفلسطيني بقيادته، وتضرب المصالح الإسرائيلية في الداخل.

قاد عرفات بعض العمليات الفدائية ضد الكيان الصهيوني، لعل أبرزها معركة الكرامة 21 آذار 1968 التي لاقت تأييداً شعبياً واضحاً.

غير أنّ أعمال المقاومة أخذت منحاً آخر، حين بدأت بتوجيه ضرباتها خارج حدود فلسطين، ضاربةً المصالح الغربية المرتبطة بإسرائيل، أو حتى المصالح الإسرائيلية في الغرب، ما أثار النقمة حولها على المستوى الشعبي العربي أيضاً، نتيجة انعكاساتها السلبية على حياة العرب في تلك الدول؛ فكانت عملية استهداف الرياضيين الإسرائيليين في ميونيخ، وسلسلة خطف الطائرات وغيرها.

عملية ميونخ واستهداف البعثة الرياضيّة الإسرائيلية:

خطف الطائرات .. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

ميدانياً لم تتمكن المقاومة المسلحة من جعل الأراضي الفلسطينية المحتلة ساحة الكفاح المسلح الرئيسية، لتبرز الحاجة إلى ملاذٍ آمن، من المفترض أن تؤمنه الدول العربية المحيطة بفلسطين.

الأردن كانت المرشح الأول لتوفير مثل هذا الملاذ، إذ تقيم فيه أغلبية اللاجئين الفلسطينيين، ويملك أطول حدود عربية مع إسرائيل ومع الضفة الغربية.

سرعان ما تحوّلت الضفة الشرقية لنهر الأردن إلى أكبر منطقة انطلاق للمقاتلين الفلسطينيين، وإلى ممر رئيسي للتسلل إلى الأراضي المحتلة. ومن جهة أخرى، ساعدت قواعد الفدائيين الفلسطينيين التي أقيمت في سورية في النصف الثاني من سنة 1968 على تمدد الوجود الفدائي الفلسطيني إلى الجنوب اللبناني.

نهاية العام 1970م وحتى أوائل 1973م؛ الحديث عن التسوية السياسية يطفو على السطح، وما لبث أن انطلق مشروع الحل المرحلي الذي طرحته الجبهة الديمقراطية بحماية قيادة عرفات.

عملياً تضاءل عمل المقاومة المسلحة ما بين 1982-1987، بينما تحول التحرك الدبلوماسي إلى العمل الرئيسي.

للمزيد: المقاومة الفلسطينية للمشروع الصهيوني على مدار قرن (1897م – 2000م).

المقاومة الفلسطينية بقيادة عرفات والعلاقة مع المحيط العربي:

العلاقة بين القيادة الفلسطينية والقادة العرب أخذت أشكالاً متقلبة شابها الكثير من التوتر وصل حد الصدام المباشر، لا سيما في الأردن التي اتخذها “عرفات” منطلقاً للأعمال الفدائية، وواجه في حينها رفض الملك حسين بن طلال وجود دولة فلسطينية داخل بلاده، معتبراُ أنّ هذا الوجود سيكون عُرضةً لخطر الرد الاسرائيلي وزعزعت الحكم الملكي.

مرحلة الصدام بين الفدائيين الفلسطينيين والجيش الأردني كانت في العام 1970، أسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين فيما عرف وقتها بأحداث “أيلول الأسود”.

حتى أنّ الشيخ “أحمد ياسين”، مؤسس حركة حماس، كان توقع اقتراب تلك المواجهة ونبه من خطرها، رافضاً الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية.

استقرت الوساطات العربية بين الأردن والفلسطينيين على ضرورة خروج المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها “ياسر عرفات” من المملكة الأردنية، والهجرة إلى لبنان.

المحطة الأهم في حياة عرفات وقيادته المقاومة الفلسطينية بدأت منذ دخول لبنان، وما بعدها وصولاً إلى الحرب اللبنانية 1975، والتي بدأت للتخلص من نتاج شبه الاحتلال العسكري الفلسطيني للبنان، وإقامة دولة بديلة داخل المجتمع اللبناني لها عناصرها المسلحة وأمنها الخاص واستخباراتها.

بدأت الحرب اللبنانية بقيام المليشيا اللبنانية المسلحة أو ما يعرف باسم ” حزب الكتائب” بالاعتداء على باص محمل بالفلسطينيين في عين الرمانة وقتل (إعدام) كل من بداخله يوم الأحد الموافق 13 نيسان من عام 1975 بارتكاب مذبحة في منطقة عين الرمانة البيروتية.

الوجود الفلسطيني في لبنان ورفض بعض شرائح المجتمع له، كان ذريعة للإسرائيليين بشن هجمات عنيفة على قواعد المقاومة داخل الأراضي اللبنانية ما بين عامي 1978 و1982.

اجتاحت القوات الإسرائيلية لبنان، واحتلت بيروت في العام 1982. إضافةً لوقوع مجزرتي صبرا وشاتيلا اللتين قامت بهما القوات اللبنانية بقيادة إيلي حبيقة وبمرأى وحراسة من الجيش الإسرائيلي وآريل شارون شخصياً، حيث قامت إسرائيل بقصف مدمر لبيروت والمواقع الفلسطينية من البحر والجنوب، تزامناً مع قصف على المقاومة من الشمال والجبل من جيش حافظ الأسد.

كما تم فرض حصار لمدة عشرة أسابيع على المقاومة الفلسطينية، واضطر ياسر عرفات للموافقة على الخروج من لبنان برفقة عناصره بأسلحتهم، تحت الحماية الدولية إلى تونس بعد وساطة دولية.

هذا ما يوثقه كتاب عدلي الهواري: «بيروت 1982: اليوم ي» … خروج منظمة التحرير، الذي نشرت تفاصيله صحيفة الحياة.

مصر التي يقودها أنور السادات، ومع دخولها في اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني، تعتبر مرحلة تاريخية مفصلية في تاريخ الصراع العربي-الإسرائيلي، ويمكن أن نقرأ في هنا الاختلاف بين رؤيتي القيـادتين: المصـرية والفلسـطينية لوسـائل إدارة الصراع مع إسرائيل، وهذا ما أدى إلى تراجع في العلاقات بينهما على نحو متزايد.

قيادة منظمة التحرير الفلسطينية رأت أنها فقدت حليفتها وحاميتها الكبرى فـي الأزمات نتيجة سياسة السادات التي اتجهت نحو الصلح مع الجانب الإسرائيلي.

أما العلاقة مع حافظ الأسد، فقد مرّت هي الأخرى بمرحلتين، التوافق والتناغم في المواقف ما بعد قيام الرئيس المصري، أنور السادات، بتوقيع كامب ديفيد وزيارة إسرائيل في العام 1978.

وهي المرحلة الأولى التي أظهرت ردة فعل ياسر عرفات بوضوح، حين اتهم “السادات” بالخيانة ونعته بأشنع الألفاظ.

ياسر عرفات (أبو عمار) يشتم أنور السادات:

المرحلة الثانية اتسمت بالتوتر؛ فحافظ الأسد كان يرى في عرفات عقبة يجب إزالتها، وفي سبيل ذلك أطلق العنان لإعلامه لوصف عرفات بأبشع النعوت و“الخيانة”، لا سيما بعد الاتفاقيات التي أجراها مع إسرائيل. لتتحول العلاقة إلى قطيعة وملاحقة. فقد اعتقل الأمن السوري التابع لنظام الأسد الأب، الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات للمرة الأولى بتهمة التحضير لأعمال تخريبية.

في 24 حزيران 1983 أنّ عرفات شخص غير مرغوب به في دمشق، وعليه أن يغادر الأراضي السورية خلال أربع وعشرين ساعة.

شعبٌ يبحث عن دولة:

حمل ياسر عرفات، أبو عمار، مطلب الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة، واضعاً المجتمع الدولي أمام خيارين، من خلال الخطاب الذي قدمه، ليقابل بالتصفيق الطويل: ((أحدثكم بغصن الزيتون من يدي، وببندقية الثائر في يدي، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي))، رسالةٌ حملت توجه شعبٍ تحدث باسمه أمام العالم، لا يملك من أجل حقه إلا البندقية والسلام، كخيارين لا ثالث لهما.

الرسالة كانت واضحة، ومن الطبيعي أنها لاقت اهتماماً حقيقياً، بدليل ما أفرزته لاحقاً، وإن كانت حقيقة ما أثمرته، مثار جدلٍ في الشارع العربي، قابلها بالرفض أو القبول.

دوافع عرفات للقبول بمفاوضات أوسلو والارتماء في الحضن الأمريكي:

ثمة عوامل كثيرة تشابكت وتلاقت أوصلت الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، للدخول في مفاوضاتٍ مع الجانب الإسرائيلي؛ تمثلت على المستوى الداخلي بالحصار الإسرائيلي على بيروت الغربية، مقر تواجد المقاومة الفلسطينية، بعد إبعادها عن الأردن.

كما أنّ محصلة ما وصلت إليه القيادة الفلسطينية عبر تجربتها أنّ الحكومات العربية عادت لسياسة الاحتواء ومحاولات توجيه حركة المقاومة الفلسطينية نحو التسويات السلمية، وفرض وصاية على الثورة الفلسطينية.

أوراق اللعبة تمسك بها الإدارة الأمريكية، قناعة وصل إليها عرفات بعد الإحساس بالخذلان العربي الرسمي، وهي فلسفة تكاد تكون مقاربة لرؤية الرئيس المصري، أنور السادات.

رغم أنّ المشهد التفاوضي يؤكد أنّ عرفات لم يعرف كيف يدخل اللعبة، وجاء المفاوضات بلا نقاط قوة يرتكز عليها.

الرئيس ياسر عرفات يروي كيف ضاعت فلسطين في كامب ديفد:

تشير العديد من الدراسات والتقارير أن عرفات خاض مفاوضاتٍ غير مباشرة من خلال وسطاء لبدء التفاوض مع واشنطن، منذ عهد الرئيس الأمريكي، جيمي كارتر.

إصرار عرفات على الحل السياسي يرجع لتعويله على دور حيادي أو على الأقل داعم من طرف “الحَكَم الأميركي”؛ غير أنّ الوقائع على الأرض، أثبتت مع مرور الوقت، أنّ الولايات المتحدة لم ولن تسعى للدفع بإسرائيل لتقديم التنازلات لصالح الفلسطينيين، ليكون خياره-الخاطئ-أنْ قدّم التنازل لمصلحة تل أبيب؛ معتقداً أن ذلك سوف يقرّبه من الراعي الأمريكي.

تحركات الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، منذ سبعينات القرن الماضي، تلخص سياسة الرجل التي تمثلت بكونها: خطوات تكتيكية، تحريكيّة، تسعى إلى لفت الإدارة الأمريكية إليه، شبيهة بما قام بها الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في الفترة التي سبقت وتلت حرب أكتوبر 1973.

دخل ياسر عرفات المفاوضات مُكرهاً، نتيجة ضعف موقف العرب عسكرياً وسياسياً، الأمر الذي سمح لأعدائه بفرض شروطهم. بالتالي يمكن القول بأنّ الخطأ الذي ارتكبه تمثل بدخول عملية التفاوض عبر الوسيط الأمريكي في لحظة ضعف؛ قادته إلى مؤتمر أوسلو، وما أفرزه من قرارات.

كما أنّ الوقائع والظروف السياسية الدولية والعربية التي أحاطت بالزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، ولّدت لديه إحساساً بأنّ الطرق مؤصدةٌ أمامه.

بالمقابل، وحتى في فترة القوة التي مرّت بها مسيرة الكفاح الفلسطيني المسلّح، لم تكن شروط المتفاوض متحققة؛ فبناء الجسم المقاوم الفلسطيني ثورياً وعسكرياً كان غير مكتملٍ بعد.

عرفات لم يختلف في دبلوماسيته عن الرئيس المصري، أنور السادات، بل أعتقد أيضاً بأنّ المرونة والاعتدال، يمكن أن تحرج الأمريكان، أو تغيِّر موقفهم الداعم لـ”تل أبيب”.

يختلف عرفات عن السادات؛ وإن مرّ كلاهما بمحطاتٍ تكاد تكون متشابهة إلى حدٍّ ما.

سياسة عرفات التفاوضية:

الهزيمة هي أسوأ محطّة لخوض التفاوض مع العدوّ

قاعدة سياسية بديهية؛ لم يسر وفقاً لها الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، أدت في النهاية إلى إضعاف موقفه التفاوضي، مع ما سبق ذكره عن الفرقة العربية على مستوى قادة الأمة. الأمر الذي منعه من فرض شروطه بقوة على خصومه أثناء المفاوضات. فكان على عكس السادات مفاوضاً فاشلاً، لا يكاد يقدّم التنازل حتى يلحقه بغيره.

رفض ياسر عرفات العرض الذي قدمه إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، والمتضمن استعادة 98% من الأراضي الفلسطينية واستبدال الـ 2% بأراضٍ أخرى وهو ما عرضه عليه إيهود باراك؛ مما جعل الإدارة الأمريكية تحمِّل الفلسطينيين فشل عملية السلام.

لكن هذا ينفيه الدكتور نبيل شعث نائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام الفلسطيني، يقول: ((ليس صحيحاً أنهم عرضوا علينا دولة على مساحة97% من مساحة الضفة الغربية، وما قدموه فعلاً هو 79% من الأراضي المحتلة عام1967، وأقل من10% من منطقة الأغوار..))، وتابع أن: ((كل ما أشيع بأن إسرائيل قدمت للجانب الفلسطيني تنازلات كبيرة، ليس صحيحاً، وإنما هو من باب الدعاية، مؤكداً أن إسرائيل لم تتنازل عن القدس، بل أصرت على ضم المستعمرات الضخمة لها)).

وبحسب الدكتور شعث في شهادته فإن موضوع القدس هو الذي أفشل مفاوضات كامب ديفيد الثانية، وأن ما طرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، هو مقر للرئيس الراحل في البلدة القديمة يرفع عليه العلم الفلسطيني، ويمكنه من خلاله مخاطبة الناس والعالم، في وقت رفضوا دخول أهالي الضفة وقطاع غزة للمدينة المقدسة، الأمر الذي جعل الرئيس عرفات يسخر من هذا العرض ويرفضه بشدة.

بين المقاومة العسكرية كخيارٍ تحريكي، والدبلوماسية كخيار سياسي؛ بدت سياسة عرفات التفاوضية كمن يسير فوق حبالٍ متشعِّبة، بهلواناً يظهر نفسه أمام الشارع رهينةً لدى السياسة الأمريكية التي وجهته إلى المربع الذي تريده، وتارةً أخرى بدا صاحب أجندة وطنية ارتهن نفسه لقضيته إلى حدٍّ كبير، ولعل هذا التنقل أنهى حياته وسمح لعدوّه باغتياله بإذن أميركي على الأرجح.

نجاح عرفات أو فشله، مسألة تاريخية جدلية، كما أنّ تحركاته في سبيل قضيته الوطنية ظلت محط شكوك طبيعية، لها ما لها وعليها الكثير من النقاط التي يستعرضها معارضوه، الكل لهم حجته وبرهانه، ووحدهم أبناء فلسطين الأقدر على محاكمة زعيمهم ونهجه. والتاريخ هو الحكم سيصدر حكمه النهائي يوماً ما.

مصادر أخرى:

جنوبية / الجزيرة / الجزيرة: اتفاق أوسلو / العربي الجديد / الجزيرة /  وطن / وكالة الأنباء الفلسطينية / نبيل يوسف

في فهم اتفاق أوسلو والظروف من حوله

الدور الفلسطيني في الحرب الأهلية اللبنانية

رؤية ياسر عرفات للدور المصري تجاه القضية الفلسطينية

الصحفي الأردني ناجي علوش: المقاومة الفلسطينية للمشروع الصهيوني على مدار قرن (1897م – 2000م).

وثائقي عن مجموعة فلسطينية قامت باٍختطاف اسرائيليين خلال أولمبياد ميونيخ 1972م

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر الدكتور عبد الناصر سرور  الكاتب الفلسطيني محمود كعوش المؤرخ الفلسطيني والباحث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ماهر شرف
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend