ترامب يعلن عقوبات اقتصادية ضد الصين ويتحداها تجارياً

خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

في التاريخ الحديث كما رواه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تم تهميش دور الولايات المتحدة وإهانتها من دولٍ لا يوجد فيها قيود ولا قواعد للتجارة العالمية، لقد استغلت تلك الدول ضعف الولايات المتحدة لسرقة التجارة العالمية، وزرع اليأس في نفوس الأميركيين.

الدولة الأكثر شراً في رواية ترامب، هي الصين، لتبدأ إدارة ترامب بحربٍ اقتصادية تستهدف الدولة القوية، التي تغرق معظم دول العالم ببضائعها ويتم تصنيع العديد من المنتجات العالمية على أراضيها، ومن أشهرها آيفون وسوني وغيرها.

استهل ترامب حربه ضد الصين بفرض رسومٍ جمركية على واردات الصلب والألومنيوم، تحت ذريعة حماية الصناعة الأمريكية وضمان أمن الولايات المتحدة القومي، حسب تعبيره.

وترى نيويورك تايمز بأن استعراض ترامب لعضلاته، قد يكلّف الولايات المتحدة خسائر كبيرة، بالإضافة لتقويض دور الولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي، ووضع الولايات المتحدة في حربٍ اقتصادية مع الدول التي فرضت عليها العقوبات.

ميريديث كرولي، الخبيرة في التجارة الدولية من جامعة كامبردج في إنجلترا، ترى بأن مواجهة الولايات المتحدة لتلك القوى الاقتصادية وهي وحيدة، ستضع الولايات المتحدة في موقفٍ ضعيف وسيجعلها تتضرر.

من جانبه دعا رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ الولايات المتحدة إلى تجنب الانفعال والتعامل “بعقلانية” مع مسائل التجارة، معربا ًعن أمل بكين بأن يظل الجانبان ملتزمين بالحكمة وعدم التصرف بانفعالية، بغية تجنب حربٍ تجارية.

وتعدّ الصين جزءاً لا يتجزأ من سلسلة التوريد العالمية، إذ لا يوجد بلدٌ لديه القدرة على إجبار الصين على تغيير طرقها التجارية.

وبالنظر إلى أن الولايات المتحدة تنتج بالفعل حوالي ثلثي الصلب الذي تستخدمه ، فإن معظم الاقتصاديين يرون بتصرف السيد ترامب مخاطرةً بتوجيه ضربة قومية حقيقية للولايات المتحدة بسبب تهديده المستمر لاستمرارية تحالفاته.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر نيويورك تايمز
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend