أسماء الأخرس تصف بعض الشبّان السوريين بـ “الذكور”

خاص بالأيام - أحمد عليّان

وصفت السيّدة أسماء الأخرس (زوجة بشار الأسد)، الشبّان السوريين الذين رفضوا الانضمام لقوات زوجها في معركته ضدّ شعبه بـ”الذكور”، مشيدةً في الوقت ذاته بصبايا سوريات تجنّدنَ ضمن تلك القوات.

جاء ذلك في فيديو مصوّر يحمل اسم ” ظفائر النار”، بثّه الإعلام التابع للأسد يوم الأربعاء 21 مارس/ آذار، تظهر خلاله الأخرس أثناء كلمتها أمام المجنّدات في جيش زوجها وأمهاتهنَّ ضمن احتفالية عيد الأم.

وخاطبت الأخرس في الفيديو المجنّدات السوريات بقولها: أنتنَّ مستعدات للتضحية بكل شيء وتقاتلن العدو في حين الكثير ” من الشباب أو بالأحرى الذكور هربوا”، مضيفةً : عندما جدّ الجد أنتنَّ كنتنَّ على الجبهات وهم ( الشباب) هربوا أو اختبؤوا.

كما اعتبرت الأخرس أنَّ تضحية المجنّدات ” بكل شيء وصولاً إلى الروح” هو فتحٌ جديد وعصرٌ جديد، مؤكّدةً أنَّ هذا الفتح الجديد غيّر مفاهيم كاملة سادت المجتمع لسنوات طويلة.

وذكر موقع “روسيا اليوم” أنَّ المجنّدات السوريات اللاتي التقت بهنّ الأخرس يوم أمس، شاركن في معارك الغوطة الشرقية!

ولفتت الأخرس إلى أنَّ النضال الحقيقي يكون بالفعل وليس ” بالحكي والإعلام والدعاية والبروبوغندا”.

ولم ينعِ مسؤولٌ في حكومة الأسد طوال سبع سنوات ابناً له أو شقيقاً، قضى أثناء قتاله إلى جانب قوات الأسد، كما هو الحال لمئات السوريين المجنّدين طوعاً أو قسراً في صفوف القوات ذاتها.

يشار إلى أنَّ عدد السوريين المهجّرين من بيوتهم وفق إحصائيات الأمم المتحدة، بلغ 11 مليون، منهم 5 ملايين لاجئ في دول الجوار وأوروبا، و6 مليون نازح.

وهاجر الكثير من الشباب إلى دول الجوار وأوروبا هرباً من الخدمة الإلزامية في جيش الأسد الذي يشنُّ حرباً ضدَّ الشعب السوري منذ انطلاقة الثورة السورية في 15 مارس/ آذار 2011 حتّى لحظة إعداد التقرير، قَتل خلالها حوالي نصف مليون سوري.

كما يقاتل في صفوف الأسد ميليشيات إيرانية أصيلة وأخرى وكيلة ( فلسطينية، لبنانية، عراقية، أفغانية)، بالإضافة إلى مرتزقة روس مؤسسة (فاغنر)، وسلاح الجو الروسي.

خطاب التهديد:

توعّد العميد في قوات الأسد عصام زهر الدين، في سبتمبر/ أيلول من العام الفائت، السوريين الذين في الخارج، وقال على شاشة إعلام الأسد موجّهاً خطابه لهم : نصيحة من هل دقن لا حدا يرجع” مؤكّداً : ” إذا الدولة سامحتكم نحن لن نسامحكم”.

من جانبه قال العضو في مجلس الشعب التابع لحكومة الأسد، وائل الملحم، في جلسةٍ عُقدت العام الفائت، إنّه مع عودة كلّ السوريين الذين هاجروا إلى سورية، لكن ” مو على حساب مشاعر أهالي ( الشهداء) ومشاعرنا نحنا قبلن”.

معتبراً أنَّه لا يجوز للحكومة أن تُساوي بين الذين هاجروا من البلد وبالتالي خانوا، وبين الصامدين فيه، في إشارةٍ إلى الذين حملوا السلاح إلى جانب قوات الأسد.

ويتنافى الخطاب العام لسياسيي الأسد وعسكرييه وأخيراً زوجته مع ما يروّج له باستمرار، حول ترحيبه بعودة السوريين المهجّرين والمهاجرين إلى البلد.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend