إسرائيل: قصفنا ” الكُبر” في سورية وعلى دول المنطقة استيعاب الدرس

بعد 11 عاماً من تدميره.. إسرائيل تصرّح بمسؤوليتها وتشرح دوافعها.. لكن ماذا جرى قبل تصريحها من أحداث؟

خاص بالأيام - أحمد عليّان

اعترفت إسرائيل رسميّاً بتدمير ما قالت إنه مفاعل نووي في سورية عام 2007، معتبرةً أنّ العملية  تلي حرب الغفران 1973 (حرب تشرين في سورية وأكتوبر في مصر) بالأهمية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان يوم الأربعاء 21 مارس/ آذار: إنّ على المنطقة بأكملها استيعاب الدرس من الضربة التي نفّذتها إسرائيل عام 2007 ضدَّ ما يشتبه أنّه مفاعل نووي سوري في منطقة “الكُبر” في محافظة دير الزور شرقي سورية.

وأضاف: “الدوافع لدى أعدائنا تنامت في السنوات الأخيرة ولكن قدرة قوات الدفاع الإسرائيلية تنامت أيضاً”.

مؤكّداً أنَّ ”الكل في الشرق الأوسط سيعمل جيدا لاستيعاب هذه المعادلة“.

من جهته نشر المتحدّث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، أفيخاي أذرعي على صفحته العامّة فيسبوك صوراً لموقع “الكُبر” قبل وبعد تدميره بالطائرات الإسرائيلية، ومقطع فيديو تحدّث خلاله رئيس هيئة الأركان العامّة، الجنرال غادي آيزنكوت، الّذي كان قائدًا للجبهة الشمالية عام 2007.

موقع الكبر قبل وبعد تنفيذ الضربة الإسرائيلية عليه..مصدر الصورة: الصفحة العامة للمتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أفيخاي أدرعي

واعتبر آيزنكوت أنَّ الرسالة من عملية الكبر هي أن إسرائيل لن تسمح ببناء قدرات من شأنها أن تشكّل تهديداً عليها.

#شاهد | رئيس هيئة الأركان العامّة، الجنرال غادي آيزنكوت، والّذي كان قائدًا للجبهة الشمالية عام 2007، يتحدّث عن عملية ضرب #المفاعل_النووي في #دير_الزور عام 2007، الضّربة الأكثر أهميّة منذ حرب يوم الغفران في #سوريا.#عظَمتُنا_كانت_ستبقى_وتتعزّز

Posted by ‎افيخاي أدرعي- Avichay Adraee‎ on Wednesday, March 21, 2018

ومثلما ينفي نظام الأسد امتلاكه للسلاح الكيميائي، نفى أن يكون الموقع الذي تمّ استهدافه مفاعلاً نوويّاً، مدّعياً أنّه مجرد قطعة عسكرية عادية.

وتعترف إسرائيل لأول مرّة بضرب موقع الكُبر بعد 11 عاماً من العملية، في حين تشهد سورية ثورةً شعبيةً ضدَّ نظام الأسد استخدم خلالها السلاح الكيميائي ضدَّ المدنيين وفق تقارير أعدّها خبراء أمميون وأنكر صحتها النظام وروسيا.

وتحذّر إسرائيل باستمرار من الوجود الإيراني على حدودها جنوبي سورية، بينما تسيطر القوات الإيرانية على مواقع في المنطقة المذكورة، كما زار رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء محمد باقري سورية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الفائت، وتوعّد من دمشق بمواجهة إسرائيل

كما نشرت صحيفة الشرق الأوسط، في مارس/آذار الجاري، وثائقاً أعدّها خبراء الأمم المتحدة تكشف تورّط كوريا الشمالية بتزويد نظام الأسد بمعدّات يمكن استخدامها في صنع أسلحةٍ كيميائية، ووجود تقنيين كوريين شمالين في مراكز البحوث التابعة للنظام.

يشار إلى أنّ الاعتراف الإسرائيلي في هذا الوقت، يأتي بعد إسقاط قوات موجودة في سورية (تقول إسرائيل إنّها إيرانية، فيما يقول النظام إنّها تابعة له)، لمقاتلةٍ إسرائيليةً استهدفت مع نظيراتها مواقع عسكرية في حمص شرقي سورية في يناير/ كانون الثاني الفائت، حيث يعدّ أوّل ردّ من الأراضي السورية على الاستهدافات الإسرائيلية المتكرّرة لمواقع عسكرية في سورية بعضها مراكز بحوث علمية وبعضها مواقع إيرانية، بعد سنوات طويلة من الاحتفاظ بحق الرد منذ الأسد الأب وصولاً إلى الابن.

إقرأ المزيد:

الأمم المتّحدة: تعاون كيميائي وصاروخي بين كوريا الشمالية ونظام الأسد

أمريكا: ندعم حقّ إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر رويترز صفحة أفيخاي أذرعي
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend