ابتهاجا بزيارة الأسد للغوطة بعض أهالي الساحل يحتفلون

الأيام السورية | ميس الحاج _فرات الشامي
نزل موالون للأسد إلى الشوارع مهللين لزيارته الغوطة الشرقية وما حققته قواته من تقدم على الأرض، بعد سنوات الحصار الذي ضربته على المدنيين، واستخدام شتى أصناف الأسلحة المحرمة دوليا، إضافة للإسناد الجوي الروسي جوا، والميليشيا الإيراني برا.
بالمقابل التزم آخرون منازلهم؛ لاعتبارات كثيرة، وتعبيرا عن رفضهم شكل تلك المسيرات، التي تحمل في طياتها منافسة بين بعض الموالين على إظهار حبهم للأسد.
الاحتفالات شملت عدة أحياء ومدن في الساحل منها حي الزراعة والرمل الشمالي، والدعتور وبسنادا ومدن جبلة وريفها والبصة وبيت ياشوط، إضافة إلى باقي مدن الساحل في  طرطوس وريفها.
حيث  شهدت هذه المناطق تجوالاً للسيارات التي كانت تخرج منها أصوات أغاني مؤيدة للجيش ولبشار الأسد، وقيام النساء بالزغاريد  تعبيرا عن “ابتهاجهم” على وسائل التواصل الاجتماعي لم يختلف الأمر ، حيث بدت ردود الأفعال بين مرحب ومعترض على طريقة الاحتفال، ما يفتح الباب على تساؤل كبير حول ما أثمرته الحرب من انقسام اجتماعي سوري سببه تمسك الأسد بالسلطة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend