روسيا تقتل 50مدنياً كانوا يحاولون الخروج من الغوطة

الأيام السورية| أحمد عليان_ تركيا

قتل الطيران الحربي الروسي 50 مدنياً على الأقل في الغوطة الشرقية بقصفٍ استهدف تجمّعاً للأهالي كانوا في طريقهم للخروج عبر معبر حمورية، وفق ما نقل موقع “الجزيرة. نت “عن مراسله في الغوطة.

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر سورية يوم الجمعة أنَّ: عدد القتلى في الغوطة الشرقية جرّاء القصف الصباحي بلغ 42 مدنياً منهم 31 شخصاً في مدينة كفر بطنا، والباقي قٌتلوا في قصفٍ استهدف بلدة ” سقبا”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان : إنَّ غارات روسية استهدفت “سقبا” و”كفربطنا” الخاضعتين لسيطرة فيلق الرحمان (التابع للجيش السوري الحر)، مؤكّداً أنَّ جثث قتلى كفر بطنا متفحّمة تماماً.

نقل المرصد عن مصادر متقاطعة أنَّ : ” القصف جرى من طائرات روسية، حيث استهدفت البلدة بقنابل تحوي مادة الثيراميت، التي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM“” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite“، التي تتشظّى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر”.

نظّم مركز المصالحة الروسي التابع لوزارة الدفاع الروسية صباح اليوم بثّاً مباشراً لتهجير حوالي 2000 مدني سوري من مدينتي حمورية وسقبا في الغوطة الشرقية.

قال المتحدّث باسم مركز المصالحة الروسي، اللواء فلاديمير زولوخوتين: “وفقاً للتقييم الأولي لمركزنا، فإنه من المتوقع خروج نحو 20 ألف مدني من الغوطة الشرقية اليوم”.

يشار إلى أنَّ روسيا تُنكر قصفها للمدنيين في سورية، باعتبارها ضامناً لاتفاق ما يُسمى (خفض التصعيد) الذي تعتبر الغوطة الشرقية ضمنه منذ يوليو/ تموز من العام الفائت، غير أنَّ صوراً ومقاطع فيديو تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي كشفت وجود مسلّحين روس في الغوطة الشرقية برفقة قائد الحملة العسكرية على الغوطة سهيل الحسن الملقب بالنمر.

مسلحين روس برفقة قائد الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية سهيل الحسن _ فيسبوك

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر قراراً بالإجماع في 24 فبراير/ شباط الماضي يقضي بهدنةٍ شاملةٍ لمدّة ثلاثين يوماً يتمّ خلالها إدخال المساعدات الإنسانية وإجلاء المحتاجين للعلاج من الغوطة المحاصرة منذ عام  2013، غير أنَّ نظام الأسد مدعوماً من روسيا لم يلتزم بالقرار.

يذكر أنَّ قوات الأسد والميليشيات الإيرانية الأصيلة ونظيرتها الوكيلة ( عراقية، أفغانية، لبنانية، فلسطينية) بالإضافة لسلاح الجو الروسي، اجتاحوا بلدة حمورية يوم الثلاثاء الفائت وهجّروا حوالي 13 ألف مدنيٍ من بيوتهم، كما قتلت القوات المذكورة أكثر من 1300 مدني بينهم 250 طفلاً على الأقل خلال 25 يوماً من الحملة العسكرية الدموية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اقرأ المزيد :

روسيا والأسد يقتلان 20 مدنياً في “زملكا” بالغوطة الشرقية

 

الدفاع الروسية تنظّم بثّاً مباشراً لتهجير أهالي الغوطة الشرقية!

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر الجزيرة،     ا ف ب ،     المرصد السوري لحقوق الإنسان
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend