إيران: هكذا أنقذنا الأسد عندما كان قصره محاصراً

خاص بالأيام - أحمد عليّان

كشف عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي آقا محمدي، عن سبب بقاء بشار الأسد رئيساً إلى هذه اللحظة، وعن سبب الأحداث الدائرة في المنطقة ككل.

وقال ” آقا محمدي” خلال لقاءٍ خاص مع وكالة “مهر” الإيرانية يوم الأحد 11 فبراير/ شباط : “عندما عاد اللواء حسين همداني من سوريا إلى إيران، قال (للقيادة الإيرانية) إنه عندما وصل إلى سوريا، كان بشار الأسد وصل إلى استنتاج وقناعة تامة بمغادرة القصر الجمهوري والسلطة، وكانت قوات المعارضة حينها تحاصر قصر الأسد”.

ولفت آقا محمدي إلى أنَّ الجنرال همداني أوصى الأسد “بألّا يكون قلقاً أبداً، وفي حال سماحه بتوزيع 10 آلاف قطعة سلاح على الشعب، وتنظيمهم، فسيتم القضاء على الخطر”.

وأضاف: إنَّ “اللواء همداني حشد 80 ألف عنصر سوري لدعم الأسد، ودخل حزب الله اللبناني على الخط، وبعدها أصبح الجيش أقوى من السابق، لهذا نرى اليوم أن الجيش السوري استطاع إسقاط مقاتلة إسرائيلية”.

وتبريراً لتدخل إيران في المنطقة العربية سياسياً وعسكرياً، قال  آقا محمدي : إنَّ الأحداث التي تشهدها المنطقة ترتبط بـ ” ظهور المهدي”، مضيفاً: ” أعداؤنا وصلوا إلى استنتاج مفاده أن الشيعة يعتقدون بأن الإمام المهدي سيظهر وسيقضي عليهم، وبالتالي يسعون إلى تدمير إيران”.

وأرجع المسؤول الإيراني سبب تقدّم بلاده وما حقّقته في المنطقة إلى وجود ما أسماه ” الدعم الغيبي”!

ويعد الجنرال حسين همداني، المقرّب من خامنئي وقاسم سليماني، من أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، وأوّل مسؤول عسكري إيراني ذهب إلى سورية، ومهندس ميليشيات الدفاع الوطني.

وقُتل همداني في ريف حماة بعد استهداف الجيش الحر لموكبه سنة 2015، وفق شهادة مرافقه علي ثابت التي نشرها موقع  “تابناك” المقرّب من الحرس الثوري الإيراني في أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته، مؤكّداً أنَّ خامنئي كان يستمع شخصياً لهمذاني حول الوضع السوري.

وكان همداني قال :” إن الأسد مطيع لأوامر إيران والمرشد الإيراني علي خامنئي أكثر من بعض السياسيين في إيران” بحسب الصحف الإيرانية.

يشار إلى أنَّ التصريحات الإيرانية في الآونة الأخيرة اتّجهت إلى تذكير الأسد بفضل إيران عليه، وأنّه لولاها لسقط منذ زمن، يأتي ذلك بعد أن شعرت إيران بخسارتها السياسية في سورية، سيّما بعد إعطاء نظام الأسد ملف إعادة الإعمار لروسيا، وموافقة الأخيرة على الدخول التركي إلى سورية بعملية ” غصن الزيتون “.

كما وصفت صحيفة ” قانون ” الإيرانية، الشهر الفائت،  بشار الأسد بأنّه “بلا مبادئ، وناكر للجميل بسبب اتفاقه مع الروس حول تسليم ملف إعادة إعمار سوريا للروس بدلاً من إيران”.

وسبق أن اعتبرَ الدبلوماسي السابق في وزارة الخارجية الإيرانية، صادق ملكي، في مقالٍ نشره على موقع الدراسات الإيرانية، أنَّ بلاده هي الخاسر الأكبر من عملية غصن الزيتون، حيث سيكون لهذه العملية  نتائج ” وخيمة” على دور إيران في المنطقة العربية، فيما سوف تنتصر تركيا في المعادلات السورية.

إقرأ المزيد:

ولايتي: لولانا لسقط النظام السوري خلال أسابيع

صحيفة إيرانية: بشار الأسد “مخنّث” ونريد حصّتنا من ” بازار الشام”

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend