خبراء أمميون يتحرّون تقاريراً بشأن استخدام غاز الكلور في سورية

قال: إنَّ التقارير القادمة من إدلب وغوطة دمشق في الـ 48 ساعة الماضية تجعل من مناطق خفض التصعيد “مثار سخرية”.. فماذا جرى هناك؟

الأيام السورية| أحمد عليان_ تركيا

ذكر خبراء جرائم الحرب في الأمم المتحدة أنّهم يحققون في تقارير حول استخدام غاز الكلور المحظور ضدّ المدنيين في كلٍّ من مدينتي سراقب في ريف إدلب، ودوما في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

 وقال رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سورية، بول بينيرو، في بيانٍ من جنيف يوم الثلاثاء 6 فبراير/شباط: إنَّ الحصار المفروض على الغوطة الشرقية ” ينطوي على جرائم دولية تتمثل في القصف دون تمييز والتجويع المتعمد للسكان المدنيين”.

 وتحاصر قوات الأسد وميليشيات إيرانية حليفة لها الغوطة الشرقية منذ عام 2013، حيث يعيش فيها حوالي 400 ألف مدني في ظروف إنسانية وصفتها تقارير أممية بـ”الكارثية”.

اقرأ المزيد: الغارديان: الغوطة الشرقية سلّة غذاء سورية تموت جوعاً

واعتبر ” بينيور” أنَّ الضربات الجوية التي استهدفت ثلاثة مشافٍ خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية ” تجعل ما تعرف بمناطق عدم التصعيد مثار سخرية”.

 واستهدفت قوات الأسد مدينة سراقب ببرميل متفجّر يحوي غاز الكلور السام قبل يومين، وفق ما أكّدت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة.

بالإضافة إلى تدمير 3 مشافٍ في محافظة إدلب، بعد استهدافها بغارات جوية يعتقد أنّها روسية.

كما استهدفت القوات ذاتها الغوطة الشرقية، يوم السبت الفائت، بقذائف تحوي غاز الكلور، بعد فشلها في اختراق دفاعات المعارضة هناك.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، لوّح يوم الجمعة الفائت، بضربةٍ عسكرية ضدّ نظام الأسد في حال ثبت تورطه باستخدام السلاح الكيميائي.

وتدعم روسيا حليفها في دمشق، وتتبنى روايته القائلة: إنَّ قوات المعارضة السورية تستخدم مراراً وتكراراً السلاح الكيميائي ضدّ نفسها وحاضنتها الشعبية!

 يشار إلى أنَّ حوالي 30 دولةً من بينها الولايات المتحدة، أطلقت الشهر الفائت مبادرةً في باريس هدفها التصدي لإفلات مستخدمي السلاح الكيميائي من العقاب.

اقرأ المزيد:

 

مبادرة فرنسية لمنع إفلات مستخدمي السلاح الكيميائي من العقاب

 

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر رويترز،  ا ف ب
قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend