واقع التعليم في ريف حماة.. صعوباتٌ وتحدّيات

الأيام السورية؛ أحمد إبراهيم الحسن

تُلقي حرب قوات الأسد وحلفائه ضدّ الشعب السوري بظلالها الثقيلة على قطاع التعليم في أرياف محافظة حماة، ضمن منهجية مركزة تستهدف محاربة سبل الحياة وتجهيل معالم مستقبل الدراسة والتحصيل العلمي.

في هذا الصدد قال الأستاذ أحمد العمر مدير تربية حماة الحرة، لصحيفة الأيام السورية : “إنّ حوالي 50 مدرسة حرة تعمل ضمن نطاق أربعة مجمعات شرقي شمالي جنوبي غربي؛ وعدد الطلاب تقريباً عشرة آلاف طالب وطالبة”.

أضاف: إنَّ الإقبال على المدارس مقبول نسبيّاً، لافتاً إلى أنه يختلف من منطقة لأخرى حسب الوضع الأمني.

أشار “العمر” إلى العديد من المشاكل التي تواجههم ضمن القطاع التعليمي، أبرزها: تباعد المسافات بين المجمّعات التعليمية، وعدم توفر سيارة للمديرية، بالإضافة لغياب وسائل التدفئة، منوّهاً إلى أنّهم في مديرية التربية والتعليم بحماة يعتمدون على مطبوعات الحكومة السورية المؤقتة.

وتمنى “العمر” على جميع الجهات المعنية بالنظر بعين الرحمة إلى المدارس والمعلمين والطلبة وتوحيد الجهود لإنجاح العمل التعليمي.

بدوره وصف الأستاذ لؤي النايف، أحد معلمي مدارس الريف الحموي، إقبال الطلبة على المدارس بالجيد، وأرجع عدم التحاق بعضهم بالعملية التعليمية إلى ظروف القصف، وافتقار المدارس للأبواب والنوافذ والمدافئ والوقود، خاصة خلال فصل الشتاء.

أما عن الصعوبات التي تواجههم كمدرسين فيرى النايف أنّها تتمثل في القصف الممنهج على المدارس، وعدم وجود رواتب للمدرسين، إضافة إلى قلة الكتب والقرطاسية.

طالب “النايف” الجهات المعنية والمجتمع الدولي بالضغط على نظام الأسد والقوات الروسية المحتلة لتتوقف عن استهداف المدارس.

من جهته قال الإعلامي في مديرية التربية معن الأحمد: “إن الواقع التعليمي في محافظة حماة صعب جداً وسيئ للغاية، خصوصاً أنَّ معظم المدارس تعمل تطوعاً”.

عن دورهم كناشطين إعلاميين في النهوض بالعملية التعليمية، قال الأحمد”: إنهم يعملون على رصد الواقع بشفافية، ويسلطون الضوء على الواقع، كما أنهم رصدوا الوقفات الاحتجاجية التي قام بها المعلمين والطلاب لجذب انتباه المنظمات والمؤسسات المهتمة بالتعليم.

تابع “الأحمد” إنَّ أهالي المحافظة يخاطرون بإرسال أولادهم للمدارس في بعض المناطق بسبب القصف الهمجي من قبل قوات الأسد وحلفائه، مشيراً إلى أن بعض المدارس انتقلت إلى الملاجئ.

دعا ” الأحمد” منظمة اليونيسيف لتأخذ دورها في المساهمة بالنهوض بالعملية التعليمة.

تقصف قوات الأسد المدارس بشكل ممنهج، في حين حوّل الكثير منها إلى ثكنات عسكرية ومعتقلات في وقتٍ سابق.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend