إيران تدعو تركيا لوقف عملية “غصن الزيتون”

اعتبرت إيران أنَّ عملية “غصن الزيتون” التركية تساهم في عودة عدم الاستقرار، ومن وصفتهم بالإرهابيين إلى سورية، كما شدّدت على ضرورة احترام أنقرة لرأي حكومة الأسد!

الأيام السورية| أحمد عليان_ تركيا

دعت الخارجية الإيرانية تركيا لوقف عمليتها العسكرية(غصن الزيتون) في عفرين شمالي سورية، محذّرةً من أنَّ استمرارها يساعد في “عودة عدم الاستقرار” إلى المنطقة.

وأكّد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، خلال مؤتمرٍ صحفي، يوم الاثنين 5 فبراير/شباط على “ضرورة وقف العمليات العسكرية التركية في سورية”، مشيراً إلى أن “استمرار هذه الوتيرة من شأنه أن يساعد في عودة عدم الاستقرار و(الإرهابيين)”.

وشدّد ” قاسمي” على ضرورة مراجعة الحكومة التركية لهذا الأمر ( العملية العسكرية)، ومتابعة كل ما يتعلّق بسورية وفق اتفاق أستانة مع احترام رأي حكومة الأسد!
واعتبر بشار الأسد في وقتٍ سابق العملية العسكرية عدواناً غاشماً، سبقه في ذلك نائب وزير الخارجية والمغتربين في حكومته، فيصل المقداد، الذي هدّد الطائرات التركية بالمضادات الجوية السورية، وبمن وصفهم ( بواسل الجيش العربي السوري)!

اقرأ أيضاً:  الأسد يصف عملية تركيا في عفرين “بالعدوان الغاشم”

 في السياق ذاته، كشفَ قائد وحدات حماية الشعب الكردية، سبان حمو في 22 يناير/كانون الثاني،عن اتصالٍ جرى بين مسؤولين في الوحدات وبين نظام الأسد، لصدّ تركيا، لكنَّ الأخير أبلغهم أنَّ روسيا منعت قواته من التدخل وكذلك من تقديم الدعم للوحدات.

قائد الوحدات الكردية: موسكو منعت نظام الأسد من دعمنا

وأطلقت تركيا بالتعاون مع فصائل من الجيش السوري الحر عملية غصن الزيتون في 20 يناير/ كانون الثاني الفائت، ضدَّ تنظيمات كردية تسيطر على عفرين، تصنّفها أنقرة إرهابية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقتٍ سابق: إنَّ العملية ذاتها تهدف إلى تطهير حدود بلاده من “داعش” والتنظيمات الكردية بدءاً من عفرين ومنبج السوريتين، وصولاً إلى الحدود العراقية التركية.
وفي كلمةٍ أخرى قال “أردوغان” إنَّ غصن الزيتون ستزحف “بمشيئة الله إلى إدلب”.

وكان الدبلوماسي السابق في وزارة الخارجية الإيرانية، صادق ملكي، حذّر من أنَّ بلاده هي الخاسر الأكبر من عملية “غصن الزيتون”، حيث سيكون لهذه العملية نتائج ” وخيمة” على دور إيران في المنطقة العربية، فيما سوف تنتصر تركيا في المعادلات السورية.

وأشار “ملكي” خلال مقالٍ نشره على موقع الدراسات الدبلوماسية الإيرانية، قبل أيام، إلى أنَّ تنسيق أنقرة مع واشنطن وموسكو في معركة عفرين، دون التنسيق مع طهران يدلُّ على أنَّ الأخيرة هي ” الخاسر الأكبر من المعادلات السورية في المعركة”.
ووجّه ملكي انتقاده للحسابات الإيرانية، التي أصبح بسببها المستقبل الإيراني في سورية غامضاً وغير واضح، مؤكّداً أنَّ :” النظام الدولي لن يقبل أن تكون سورية والعراق لإيران”.

اقرأ أيضاً: مركز إيراني: نتائج غصن الزيتون ستكون “وخيمة” على إيران

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
تعليقات

Send this to a friend